فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 213

المبحث التاسع

سرقة حق التأليف

إذا قام شخص بتأليف كتاب، أو تقديم بحث علمي، ثم قام شخص آخر بالسطو عليه، ونسبه لنفسه، فلا شك في تحريم هذا الفعل وتجريمه، ولا يجوز الاعتداء عليها، وبهذا صدر قرار مجمع الفقه الإسلامي.

ولا يبعد أن يكون فاعل ذلك، داخل في قوله تعالى: {لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [1] .

ولبسط الكلام في هذا المبحث وعرضه، لابد من بيان أمرين:

أحدهما: من حيث دلالة هذا المبحث وتركيبه اللغوي.

الثاني: في بيان الحكم الشرعي لهذا العمل.

أما مبحث دلالته فإن هذا المبحث انطلق من قولهم (حقوق الطبع محفوظة للمؤلف) وهناك عدة حقوق منها هذا الحق ومنها حق الاختراع والابتكار.

وبحث العلماء عن ألفاظ تشمل الاحتفاظ بهذه الحقوق فمن ذلك:

حق الإنتاج الذهني، حق الابتكار، حق الملكية المعنوية، حقوق

(1) سورة آل عمران: الآية 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت