المبحث الثاني
تعريف الفقه لغة واصطلاحًا
الفقه في اللغة:
فهم الشيء وإدراكه، والعلم به [1] .
قال ابن فارس [2] :"الفاء والقاف والهاء أصل واحد صحيح، يدل على إدراك الشيء والعلم به تقول فقِهتُ الحديث أفْقَهُه، وكل علم بشيء فهو فقه" [3] .
ومنه قوله تعالى: {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي} [4] .
وجاء في القاموس المحيط:
(1) مقاييس اللغة 4/ 442،باب الفاء والقاف وما يثلثهما, المصباح المنير 2/ 576، باب الفاء مع القاف وما يثلثهما , لسان العرب 13/ 522., مادة"فقه"
(2) هو: أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني، الرازي اللغوي، من أكابر أئمة اللغة، وكان والده فقيهًا شافعيًا لغويًا، وقد أخذ عنه وروى عنه، وكان شافعيًا ثم انتقل إلى مذهب مالك وبرع في التأليف، فله تآليف حسنة، وتصانيف حجة، منها كتاب المجمل في اللغة، وكتاب فقه اللغة، وكتاب متخير الألفاظ. توفي سنة 390 هـ.
انظر: وفيات الأعيان، إحسان عباس 1/ 1108
(3) مقاييس اللغة 4/ 442 , باب الفاء والقاف وما يثلثهما
(4) سورة طه، الآية (27 ـ 28) .