40 -حدثنا محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد بن يحيى ومحمد بن طلحة عن عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله قال بلط مروان بن الحكم البلاط بأمر معاوية رضي الله عنه وكان مروان بلط ممر أبيه الحكم إلى المسجد وكان قد أسن وأصابته ريح فكان يجر رجليه فتمتلئ ترابا فبلطه مروان لذلك السبب فأمره معاوية رضي الله عنه بتبليط ما سوى ذلك مما قارب المسجد ففعل وأراد أن يبلط بقيع الزبير فحال ابن الزبير بينه وبين ذلك وقال تريد أن تنسخ اسم الزبير ويقال بلاط معاوية قال فأمضى مروان البلاط فلما حاذى دار عثمان بن عبيد الله ترك الرحبة التي بين يدي داره فقال له عبد الرحمن بن عثمان لئن لم تبلطها لأدخلنها في داري فبلطها مروان ( ذكر المرمر الذي بين يدي المنبر )
41 -حدثنا محمد بن يحيى عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال رأيت طنفسة كانت لعبد الله بن حسن بن حسن تطرح قبالة المنبر على مرمر كان ثم قبل أن يعمل هذا المرمر فحبس عبد الله بن حسن في سنة أربعين ومائة وبقيت الطنفسة بعد حبسه أياما ثم رفعت فلما ولي الحسن بن زيد بن حسن بن علي بن أبي طالب المدينة في رمضان سنة خمسين ومائة غير ذلك المرمر وعمله ووسعه من جوانبه كلها حتى ألحقه بالسواري على ما هو عليه اليوم فكلمه رجل كان فاضلا كان يصلي هناك يقال له أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان مولى الهذيل أن يدع له مصلاه فتركه ولم يلحقه بالأساطين المقدمة فالمرمر المرتفع حول المنبر عن المرمر المفروش بين ست أساطين ثلاث من قبل القبلة وثلاث من قبل المشرق وثلاث من قبل المغرب قال وقدم المهدي حاجا في سنة إحدى وستين ومائة فقال لمالك بن أنس إني أريد أن أعيد منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حاله التي كان عليها فقال له مالك إنه من طرفاء وقد سمر إلى هذه العيدان وشد فمتى نزعته خفت أن يتهافت ويهلك فلا أرى أن تغيره فانصرف رأي المهدي عن تغييره ( ذكر البزاق في المسجد وسبب ما جعل فيه الخلوق )
42 -حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا عمر بن سليم قال حدثنا أبو