عثمان وعثمان نفسه الذي يقال له مزينة وهي أم مزنة بنت خالد بن خالد بن وبرة ما بين زاوية بيت القروي المطل على بطحان الغربية إلى زاوية بيت أبي هبار الأسدي الذي صار لبني سمعان الشرقية إلى خط بني زريق إلى دار الطائفي التي بشق بطحان الشرقي ونزل معها في هذه المحلة بنو شيطان بين بربوع من بني نصر بن معاوية وبنو سليم بن منصور وعدوان بن عمرو بن قيس وعن شرقي خطة مزينة وهذه سليم بن منصور أيضا وسعد بن بكر بن هوازن بن منصور إلى دار خلدة بن مخلد الزرقي وأدنى دار أم عمرو بنت عثمان بن عفان إلى بيوت نفيس بن محمد مولى بني المعلى في بني زريق من الأنصار إلى أن تلقى بني مازن بن عدي بن النجار فهؤلاء الذين نزلوا مع مزينة ودخل بعضهم في بعض وإنما نزلوا جميعا لأن دارهم في البادية واحدة وقد نزلت بنو ذكوان من بني سليم مع أهل راتج من اليهود فيما بين دار قدامة إلى دار حسن بن زيد بالجبانة ونزل بنو أوس بن عثمان بن مزينة بطرف السورين ما بين دار أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق إلى مفضى السورين إلى الحماريين الزقاق الذي فيه قصر بني يوسف مولى آل عثمان إلى البقال وليس بتلك المجلة منهم اليوم أحد ونزلت بنو عامر بن ثور بن ثعلبة بن هدبة بن لاطم ما بين بيت ابن أم كلاب الذي في خط بني زريق الشارع على المصلى إلى دار مدراقيس الطبيب إهلي دار عمر بن عبد الرحمن بن عوف ودار عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ودار هشام بن العاص المخزومي ( منازل جهينة وبلي ) نزلت جهينة بن زيد بن السود بن أسلم بن الحارث بن قضاعة وبلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ما بين خط أسلم الذي بين أسلم وجهينة إلى دار حرام بن عثمان السلمي الأنصاري التي في بني سلمة إلى الجبل الذي يقال له جبل جهينة إلى يماني ثنية عثعث التي عليها دار ابن أبي حكيم الطيب وسمعت من يقول إنما المسجد الذي لجهينة لبلي
608 -قال وحدثنا ابن أبي نجيح عمن سمع معاذ بن عبد الله بن خبيب يحدث عن جابر بن أسامة الجهني قال خط النبي صلى الله عليه وسلم مسجد جهينة لبلي