واتخذ أبو بكر رضي الله عنه أيضا منزلا آخر عند المسجد وهو المنزل الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم سدوا عني هذه الأبواب إلى ما كان من باب أبي بكر
600 -قال أبو غسان أخبرني محمد بن إسماعيل بن أبي فديك أن عمه أخبره أن الخوخة الشارعة في دار القضاء في غربي المسجد خوخة أبي بكر الصديق رضي الله عنه التي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم سدوا عني هذه الأبواب إلا ما كان من خوخة أبي بكر الصديق واتخذ أبو بكر رضي الله عنه أيضا بيتا بالسنح من ناحية بني الحارث بن الخزرج وهو في وسط بيوت بني الحارث وهو المنزل الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه به واتخذ طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه داره بين دار عبد الله بن جعفر التي صارت لمنيرة وبين دار عمرو بن الزبير بن العوام ففرقها ولده من بعده ثلاث آدار فصارت الدار الشرقية واللاصقة بدار منيرة ليحيى بن طلحة وصارت التي تليها لعيسى بن طلحة وصارت الأخرى لإبراهيم بن محمد بن طلحة وهي جميعا بأيديهم إلى اليوم واتخذت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها دارها إلى جنب دار عائشة رضي الله عنها وهي وجاه زاوية دار عبد الله بن أبي ربيعة فتصدقت بها على ولدها من الزبير بن العوام فهي بأيديهم إلى اليوم واتخذ صهيب بن سنان حليف بني تيم دارا هي اليوم بين دار عيسى بن موسى بن محمد بن علي وبين دار كرز بن حبيب مولى الحكم بن أبي العاص وكانت قبله لأم سلمة بنت أبي أمية فوهبتها له ( دور بني مخزوم ) اتخذ خالد بن الوليد بن المغيرة رضي الله عنه داره التي كانت بالبطيحاء وهي اليوم الدار التي بين دار أسماء بنت حسين وبين الخط الذي في دار عمرو بن العاص وهي