هاشم في أول مقابر بني هاشم التي في دار عقيل فيقال إن ذلك المسجد بني قبالة قبره قال وقد سمعت من يقول دفن في موقع من البقيع متوسطا ( قبور بني هاشم ) ( قبر أبي سفيان بن الحارث رضي الله عنه )
369 -قال عبد العزيز بلغني أن عقيل بن أبي طالب رأى أبا سفيان بن الحارث رضي الله عنه يجول بين المقابر فقال له يا بن عم ما لي أراك هاهنا قال أطلب موضع قبر فأدخله داره وأمر بقبر فحفر في قاعتها فقعد عليه أبو سفيان ساعة ثم انصرف فلم يلبث إلا يومين حتى توفي فدفن فيه ( قبر عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنهما )
370 -حدثنا القعنبي وأبو غسان عن مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريين ثم السليمين كانا في قبر واحد وكان ممن استشهد يوم أحد وكان قبرهما مما يلي السيل فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس وكان أحدهما قد جرح فوضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك فأميطت يده عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت وكان بين يوم أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة
371 -حدثنا القعنبي قال حدثنا مالك أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو كفنا في كفن واحد وقبر واحد
372 -حدثنا سعيد بن عامر قال حدثنا شعبة عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال دفن مع أبي رجل يوم أحد في القبر فلم تطب نفسي حتى أخرجته فدفنته على حدة
373 -حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب قال قال حيوة أخبرني أبو صخر أن حيوة بن النضر حدثه عن أبي قتادة أنه حضر ذلك قال أتى