فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 714

واتخذ عبد الرحمن بن العوام داره التي يقال لها دار الريان ولدار عبد الرحمن ثلاثة أبواب منها باب يخرجك إلى دار المطلب بن عبد الله المخزومي ومنها باب على الخط العظيم الذي إلى بقيع الزبير ومنها باب يخرجك إلى دار آل سراقة العدوي وعلى دار أيوب بن سلمة المخزومي وهي بأيدي ولده إلى اليوم ( دور عبد بن قصي ) اتخذ طليب بن كثير بن عبد بن قصي دارا في زقاق الصفارين فورثها أبو كثير بن زيد بن كثير بن عبد بن قصي ثم خرجت من أيديهم ( دور بني زهرة ) اتخذ عبد الرحمن بن عوف دورا فدخل منها في المسجد ثلاث آدر كن يدعين القرائن وسمعت من يذكر أن القرائن ثلاث جنابذ لعبد الرحمن بن عوف وللقرائن يقول أو قطيفة ( ألا ليت شعري هل تغير بعدنا ** جنوب المصلى أم كعهدي القرائن ) ودخل في المسجد أيضا دار عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وكان يقال لها دار مليكة كان عمر ومصعب يقول باعوها من عبد الله بن جعفر فباعها عبد الله بن معاوية فصارت في الصوافي فأدخلها المهدي في المسجد وإنما سميت دار مليكة لأن عبد الرحمن بن عوف أنزلها مليكة بنت سنان بن أبي حارثة المرية حين قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق وكانت تحت زبان بن منظور فهلك عنها فخلف عليها ابنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت