فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 714

لبني المنذر فيها بيت أبي عود الزبيري وابنه ثم دار عبد الله ممدودة إلى دار أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وفيه بيت نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الذي يفترق علوه الطريقان كل هذا صدقة من الزبير بن العوام وتجويز منه لولده واتخذ الزبير رضي الله عنه أيضا دار عروة ودار عمرو وهما متلازمتان عند خوخة القوارير فتصدق بهما متفرقتين على عروة وعمرو وأعقابهما فهما بأيديهم على ذلك إلى اليوم قال أبو غسان وسمعت بعض من يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطعها صفية بنت عبد المطلب قال وكانتا واحدة

591 -قال أبو غسان فأخبرني ابن وهب عن معبد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة بن الزبير أن الزبير بن العوام رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل دوره صدقة على بنيه لا تباع ولا تورث وأن للمرء دوره من بناته أن تسكن غير مضرة ولا مضر بها وإن استغنت بزوج فليس لها حق واتخذ ذؤيب بن حبيب بن تويت بن أسد بن عبد العزى وكانت له صحبة بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح دارا بالمصلى مما يلي السوق بين دار عبد الملك بن مروان وبين الزقاق الذي يقال له زقاق القفاصين فهي بأيديهم واتخذ حكيم بن حزام داره الشارعة على البلاط إلى جنب دار مطيع بن الأسود بينهما وبين دار معاوية بن أبي سفيان يحجز بينهما وبين دار معاوية الطريق فوقفها فهي بأيديهم اليوم

592 -قال أبو غسان حدثنا الواقدي عن عيسى بن محمد مولى لفاطمة بنت عبيد عن حكيم بن حزام أنه حبس داره لا تباع ولا توهب ولا تورث واتخذ هبار بن الأسود الأسدي دارا بين خطة بني نصر وبين بني زريق فلم تزل بأيدي ولده حتى باعوها من عبد الله بن زياد بن سمعان فهي بأيدي ولده اليوم واتخذ نوفل بن عدي بن أبي حبيس دارين إحداهما التي بالبلاط عند أصحاب الرباع بين دار آل المنكدر التيميين وبين دار أبي جهم العدويين فهي بأيدي آل نوفل بن عدي والدار الأخرى في زريق وجاه الكتاب الذي يقال له كتاب أبي ذبان بين منزل أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام الذي صار لبني عباد بن عبد الله بن الزبير ومن حد الزقاق التي عند الخمارين دبرها دار هانئ التي بأيدي آل جبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت