يوسف بن سعد عن عائشة رضي الله عنها بمثله
677 -حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني ابن لهيعة عن بسر بن لخم المعافري قال سمعت أبا فراس يقول سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول إذا خسف بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي ( خبر أصحاب الإفك )
678 -حدثنا الحسين بن إبراهيم قال حدثنا فليح بن سليمان الأسلمي عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص الليثي وعبيد الله بن عبد الله عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله منه قال الزهري وكلهم حدثني بطائفة من حديثها وبعضهم أوعى له من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة رضي الله عنها وبعض حديثهم يصدق حديث بعض ذكروا أن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذ أراد أن يخرج لسفر أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه قالت فأقرع بيننا في غزوة عزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري فإذا عقد من جزع قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلونني فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلهن ولم يغشهن اللحم وإنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه خفة الهودج فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس فيها أحد فأقمت بمنزلي الذي كنت فيه فظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتيت الجيش بعد ما نزلوا في نحر الظهيرة فهلك في من هلك وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر