فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 714

لأكون الرجل تستحل به مكة وأما قولك حصر الناس عثمان فما ذنبي إن كان بين الناس وبين عثمان ما كان وأما قولك اعتزل العراق فوالله ما كنت لأكون مثل الضبع تستمع للدم

2237 - حدثنا حيان بن بشر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا جعفر بن زياد عن أم الصيرفي عن صفوان بن قبيصة عن طارق بن شهاب قال لما قتل عثمان رضي الله عنه قلت ما ينتهي بالعراق وإنما الجماعة بالمدينة عند المهاجرين والأنصار فخرجت فأخبرت أن الناس قد بايعوا عليا رضي الله عنه فانتهت إلى الربذة وإذا علي رضي الله عنه يقرأ فوضع له رحل فقعد عليه فكان كقيام الرحل فتكلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن طلحة والزبير بايعا طائعين غير مكرهين ثم أرادا أن يفسدا الأمر ويشفا عصا المسلمين وحرص على قتالهم فقالم الحسن بن علي رضي الله عنه فقال ألم أقل لك إن العرب ستكون لها جولة عند قتل هذا الرجل فلو أقمت بدارك التي أنت بها يعني المدينة فإني أخاف عليك أن تقتل بحال مضيعة لا ناصر لك فقال علي رضي الله عنه إجلس فإنما تحن كما تحن الجارية فوالله لا أجلس في المدينة كالضبع يستمتع اللدم لقد ضربت هذا الأمر ظهره وبطنه ورأسه وعينيه فما وجدت إلا السيف أو الكفر ( ما روي عن علي رضي الله عنه في البراءة من قتل عثمان رضي الله عنه بألفاظ شتى تدل على أنه كان بريئا )

2238 - حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا عن عمرو بن سعيد بن أبي حسين قال حدثني عبد الكريم أبو أمية قال سمعت جابر بن زيد أبا الشعثاء يقول حدثني من سمع عليا رضي الله عنه يقول والله ما أحببت قتل عثمان رضي الله عنه ولا أمرت به ولكن بني عمي لاموني وزعموا أني صاحب ذلك فاعتذرت إليهم فأبوا أن يقبلوا عذري ثم اعتذرت فأبوا أن يقبلوا فعندت فصمت قال فسألته فقال يقول أتضرع إليهم ولا يقبلون فصمت

2239 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا خلاد بن أبي عمر والأعمى قال سمعت محمد بن سيرين يقول إن أناسا من أصحاب علي رضي الله عنه قالوا له إنك تبرأ من قتل عثمان ونحن نقاتل فقام فيهم قائما فقال إنكم تزعمون أني أبرأ من قتل عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت