عين يقال لها عين جساس على شراب زمزم فذلك الحق يقال له السقاية لأنه تصدق به على زمزم وهو الثمن من تلك العين وهو اليوم بيد الخليفة يوكل به ( صدقة عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما ) وتصدق عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما بمال بالصهوة وهو موضع بين معن وبير حوزة على ليلة من المدينة وتلك الصدقة بيد الخليفة يوكل بها ( صدقات علي بن أبي طالب رضي الله عنه )
582 -حدثنا محمد بن يحيى قال أخبرني عبد العزيز بن عمران عن واقد بن عبد الله الجهني عن عمه عن جده كشد بن مالك الجهني قال نزل طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد رضي الله عنهما علي بالمنحار وهو موضع بين حوزة السفلى وبين منحوين على طريق التجار في الشام حين بعثهما رسول الله صلى الله عليه وسلم يترقبان له عن عير أبي سفيان فنزلا على كشد فأجارهما فلما أخذ رسول الله ينبع قطعها لكشد فقال يا رسول الله إني كبير ولكن اقطعها لابن أخي فقطعها له فابتاعها منه عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري بثلاثين ألف درهم فخرج عبد الرحمن إليها فرمى بها وأصابه سافيها وريحها فقدرها وأقبل راجعا فلحق علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمنزل وهي بلية دون ينبع فقال من أين جئت فقال من ينبع وقد شنفتها فهل لك أن تبتاعها قال علي قد أخذتها بالثمن قال هي لك فخرج إليها علي رضي الله عنه فكان أول شيء علمه فيها البغيبغة وأنفذها
583 -قال أبو غسان وأخبرني عبد العزيز بن عمران عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه قال بشر علي رضي الله عنه بالبغيبغة حين ظهرت فقال تسر الوارث ثم قال هي صدقة على المساكين وابن السبيل وذي الحاجة الأقرب