فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 714

كقداح الحصير فيها الأعضل الطائش والقائم الرائش وسعد أمامها يقيم ميلها ويعمر عضاها وقد قال قائل قال وما قال القائل قال قال ( ألا ليتني والمرء سعد بن مالك ** وزبراء وابن السمط في لجة البحر ) ( فيغرق أصحابي وأخرج سالما ** على ظهر قرقور أنادي أبا بكر ) قال عمر رضي الله عنه أقد فعلها وكيف طاعة الناس له قال يقيمون الصلاة لوقتها ويؤتون الزكاة ولاتها قال الله أكبر إذا أقيمت الصلاة وأوتيت الزكاة كانت الطاعة وكتب إلى سعد أن أحمل إلى زبراء وشرحبيلا فأرسلهما فأمسك زبراء عنده بالمدينة وحمل شرحبيل إلى الشام فشرف بها

1397 - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أغزى جيشا فغزا فيهم فتى كان يدنو من عمر رضي الله عنه ويألفه فأوصى به عمر صاحب البعث خيرا فكان معه فراودته جارية لصاحب الجيش أو لرفيق له عن نفسها فامتنع عليها فأخذت نفقة لسيدها فجعلتها في عيبة الفتى فافتقدها صاحبها فوجدها في عيبة الفتى فقطع يده ثم أراد حسمها بالنار فامتنع عليهم فمات فلما قفل الجيش سأل عمر رضي الله عنه عن الفتى فأخبروه بأمره قال وبيد عمر رضي الله عنه عصا فجعل يضرب بها الأرض ويقول والله ما زنى وما سرق والله ما زنى وما سرق هل كانت معكم جارية قالوا نعم قال ايتوني بها فأتوه بها فسألها فاعترفت فأمر بها عمر رضي الله عنه فقتلت به قال سعيد فمن يومئذ قال عمر رضي الله عنه لا يقطع إلا إمام قال سعيد وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من استعملناه منكم فليجعل الرفق يعني العدل والأمانة . . . . . . . . . ( مسير عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشام )

1398 - حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا يونس عن الحسن قال قال عمر رضي الله عنه لئن عشت إن شاء الله لأسيرن في الرعية حولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت