فصارت للفضل بن الربيع وبقيت بأيديهم منها طائفة واتخذ أبو الجهم داره التي بين دار سعيد بن العاص التي يقال لها دار ابن عتبة وبين دار نوفل بن عدي بابها شارع في البلاط بوجاه غربي دار أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص فباع بعض ولده طائفة منها فصارت لعيسى بن موسى وبقيت طائفة بأيدي بعض ولده واتخذ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل داره التي بين دار حويطب بن عبد العزى وبين خط الخمارين في بني زريق الذاهب إلى دار أبي عتبة فخرج بعضها من أيدي ولده إلى غير واحد وبقي بعضها واتخذ رويشد الثقفي وهو في بيت بني عدي لصهر له فيهم دارا يقال لها القمقم التي في كتاب ابن زيان التي شرقيها الطريق بينها وبين بيوت آل مصبح وغربيها أدنى دار علي بن عبد الله بن أبي فروة ويمانيها دار الأويسيين التي لسكن خالد بن عبد الله الأويسي وشاميها قبلة بيوت آل مصبح التي بينها وبين دار موسى بن عيسى ودار رويشد هذه التي حرقها عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشراب
605 -قال وأخبرني عبد العزيز بن عمران عن ابن أبي ذئب عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه قال حرق عمر بن الخطاب دار رويشد الثقفي في الشراب وكان لرويشد حانوت شراب فرأيتها تقطر وبأركانها خمرة ودار رويشد اليوم مشتركة لغير واحد قال أبو زيد بن شبة وكان رويشد خمارا ( دور بني جمح ) واتخذ عمير بن وهب داره التي في الصفارين وهي دار المغيرة ابن الأخنس ثم ناقل بها عمير المغيرة إلى الدار التي للمغيرة بالمصلى التي تدعى اليوم دار ابن صفوان فهي كاليوم بأيدي آل صفوان ابن أمية بن خلف واتخذ محمد بن حاطب الدار التي تدعى دار قدامة في بني زريق شرقيها الدار التي