وادي الحمراء فيتبطن واديها ويدفع عليه الحرتان شرقا وغرب حتى ينتهي إلى ثنية الشريد ثم يقضي إلى الوادي فيأخذ في ذي الحليفة حتى يصب بين أرض أبي هريرة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وبين أرض عاصم بن عدي بن العجلان ثم يستبطن الوادي فيصب عليه شعاب الجماء ونمير حتى يفضي إلى أرض عروة بن الزبير وبئره ثم يستبطن بطن الوادي فيأخذ منه شطيب إلى خليج عثمان بن عفان الذي حفر إلى أسفل العرصة الذي يقال له خليج بنات نائلة وهن بنات لعثمان من نائلة بنت الفراقصة الكلبية وكان عثمان بن عفان عمل ذلك الخليج ساقه إلى أرض اعتملها بالعرصة ثم يفترش سيل العقيق إذا خرج من قراقر عبد الله بن عنبسة بن سعيد يمنة ويسرة ويقطعه نهر الوادي ثم يستجمع حتى يصب في زغابة
497 -قال أبو غسان أخبرني غير واحد من ثقات أهل المدينة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا انتهى إليه أن وادي العقيق قد سال قال اذهبوا بنا إلى هذا الوادي المبارك وإلى الماء الذي لو جاءنا جاء من حيث جاء لتمسحنا به قال وأما سيل بطحان وهو الوادي المتوسط بيوت المدينة فإنه يأخذ من ذي الجدر والجدر قرارة في الحرة يمانية من حلبات الحرة العليا حرة معصم وهو جبل يفترش في الحرة حتى يصب على شرقي ابن الزبير وعلى جفاف ومرقبة وبني حجر وبني كلب والحساة حتى يفضي إلى فضاء بني خطمة والأغرس ثم يستن حتى برد الجسر ثم يستبطن وادي بطحان حتى يصير في زعابة ( بطحان )
498 -حدثنا محمد قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن رجل من آل أبي العلاء عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن بطحان على ترعة من ترع الجنة قال وأما سيل رانون فإنه يأتي من مقمة في جبل في يماني عير ومن حرس شرقي الحرة ثم يصب على قرين صريحة ثم على سد عبد الله بن عمرو بن عثمان ثم