الصامت وكان شيخا كبيرا فكلمني يوما بشيء فراجعته فقال أنت علي كظهر أمي ثم خرج فجلس في نادي القوم ثم أقبل فأرادني على نفسي فأبيت فغلبت لما يغلب به المرأة الضعيفة الرجل الضعيف وقلت ما أنت لتخلص لي في حبي ينتهي أمري وأمرك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحكم في وفيك حكمه فدخلت على جارة لي فاستعرت منها أثوابا ثم خرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ما لقيت فطفق يقول ابن عمك وزوجك اتقي الله فيه فما برحت حتى أنزل الله فيه وفي قرآنا { قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها } المجادلة 1 ثم نزل الفرض بتحرير رقبة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم مريه ليعتق رقبة قلت ما عنده ما يعتق قال فليصم شهرين متتابعين قلت إنه شيخ كبير وما به صيام قال فليتصدق قلت ما عنده قال سأعينه بفرق من تمر فقلت وأنا أعينه بفرق آخر قال أصبت والفرق يأخذ الشطر والشطر ثلاثون صائما فأطعمت عنه ستين مسكينا لكل مسكين صاع من تمر ( خبر ابن صائد )
768 -حدثنا ابن أبي جهينة قال حدثنا العلي بن منصور قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا الحارث بن حصيرة عن زيد بن وهب قال سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول لئن أحلف عشرا أن ابن الصياد هو الدجال أحب إلي من أن أحلف واحدة إنه ليس به وذلك لشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني إلى أم صياد فقال سلها كم حملت به فسألتها فقالت حملت به اثني عشر شهرا فأتيته فأخبرته فقال سلها عن صيحته حيث وقع فقالت صاح صياح صبي ابن شهر قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبيئا فقال خبأت لي عظم شاة عفراء وأراد أن يقول والدخان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ فإنك لم تسبق القدر
769 -حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الملك بن عمير عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة رضي الله عنها أنه سمعها تقول حدثتني أم ابن صائد أنها ولدته ممسوخا مجنونا مشرورا