رأيت ما صنعت وقد عفوت ذلك عنك وإياك أن تفعلها بوال بعدي فأخشى ألا يحمل لك ما حملت يا محمد بن عبد الرحمن تعال ويلك أما تركت حماقتك قال وعهدتني أحمق قال لا ولكن عهدتك عاقلا لبيبا ولكن أمنت أن أقتلك غضبان فيضرك وأندم راضيا فلا ينفعك قال فقد وقى الله شر ذلك بهذا نحن نتكلم فما أدخل هذا الأعرابي بيننا قال أحببت أن أكفى وقال فكيف رأيت رفقي ثم قال ويحكم يا أهل المدينة أنتم والله أحب الناس إلي ولو صلحتم أحب إلي من نفسي حدثني حديث أبيك وعثمان حين دخل عليكم قال حدثني أبي أن عثمان أرسل إليه وإلى عبيد الله بن عدي وعبد الله بن حنظلة فقال إنكم محببون في قومكم منظور إليكم فقال عبيد الله دعوتنا لأمر لم ننظر فيه قبل فمر لنا بكتاب نكتب فيه ما تريد فدعا له بصحيفة ودواة فجلسوا يكتبون فدخل علي رضي الله عنه فقال يا عثمان ما هذا المنحى أبإذنك أم دونك قال كل ذاك بإذني ودوني قال أما إنهم نعم الفتية تب إلى الله يتب عليك قال ما فعلت إلا حقا أتريد أن تقررني وتشهد علي قال أنت وذاك أنت إذن أم باطل قال قد عرفتها في امرأة فركت زوجها فقتلت نفسها لك مثل السوء إلي تضرب الأمثال والله المثل الأعلى قال عبد الملك أكنتم تعدونه حليما قال وفوق ذلك ( كلام عمر بن العاص في عثمان رضي الله عنهما )
1900 - حدثنا علي بن محمد عن أبي مخنف عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن أبيه قال عزل عثمان رضي الله عنه عمرو بن العاص رضي الله عنه عن مصر فكان واجدا عليه
1901 - حدثنا الحزامي قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن هدايا ابن سعد حين قدمت على عثمان بعث إلى عمرو بن العاص ليحضرها فلما حضرها وهي تعرض قال أبا عبد الله الآن درت اللقاح قال عمرو الآن هلكت الفصال
1902 - حدثني محمد بن يحيى قال حدثني غسان بن عبد الحميد قال كان عمرو بن العاص من أشد الناس طعنا على عثمان رضي الله عنه وقال والله لقد أبغضت