فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 714

عثمان وحرضت عليه حتى الراعي في غنمه والسقاية تحت قربتها

1903 - حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص قال حدثني أبي قال لما قدم عمرو بن العاص رضي الله عنه قال له عثمان رضي الله عنه قم فأعذرني في الناس فقال فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إني قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم من هو أطول صحبة له مني والله إن كانت الخصاصة لتكون فيخص بها نفسه وأهله وإن كانت السعة لتكون فيعم بها الناس أكذاك كان فقالوا نعم صلى الله قال ثم ولي أبو بكر رضي الله عنه فسلك منها جولات والله وإنه لفي خلق ثوب ما له غيره أكذاك كان قالوا نعم يرحمه الله قال ثم ولي عمر رضي الله عنه فبعجت له الدنيا عن بطنها وألقت إليه . . . . . . . . . . . . كبدها ففرص منها فرصا وجانب غمرتها ومشى ضحضاحها فخرج والله منها وما بلت عقبيه ثم ولي عثمان رضي الله عنه فقلتم تلومونه وقال يعذر نفسه فارضوا به فإن . . . . . . . . . فقال عثمان أنت منذ اليوم فيما لا ينفع أهلك . . . . . . . . .

1904 - حدثنا أحمد بن معاوية قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال أرسل عثمان إلى طلحة رضي الله عنهما يدعوه فخرجت معه حتى دخل على عثمان رضي الله عنه قال وعنده علي وسعد والزبير ومعاوية فحمد الله معاوية وأثنى عليه وقال أنتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيرة الأرض وولاة أمر هذه الأمة لا يطمع في ذلك أحد غيركم اخترتم صاحبكم من غير غلبة ولا طمع وقد كبرت سنه وولى عمره ولو انتظرتم به الهرم وكان قريبا مع أني أرجو أن يكون أكرم على الله من أن يبلغ به ذلك ولقد فشت قالة خفتها عليكم فما عتبتم فيه من شيء فهذه يدي به لكم ولا تطمعوا الناس في أمركم فوالله لئن طمعوا في ذلك لا رأيتم منها أبدا إلا إدبارا فقال علي رضي الله عنه ما لك ولذاك لا أم لك فقال دع أمي فهي ليست بشر أمهاتكم قد أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجبني فيما أقول لك فقال عثمان رضي الله عنه صدق ابن أخي إني أخبركم عني وعما وليت إن صاحبي اللذين كانا قبلي طلقا أنفسهما وكان ذلك منهما احتسابا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطي قرابته وأتاني رهط أهل عيلة وقلة معاش فبسطت يدي في شيء من ذلك لمكاني مما أقوم به ورأيت أن ذلك لي فإن رأيتم ذلك خطأ فردوه وأمري لأمركم تب قالوا أصبت وأحسنت قال أعطيت عبد الله بن خالد بن أسيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت