عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت حتى أقتل في سبيل الله تراني أمشي برجلي هذه في الجنة قال نعم وكانت عرجاء فقتل يوم أحد هو وابن أخيه ومولى لهما فمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما وبمولاهما فجعلوا في قبر واحد
374 -قال أبو غسان قال الواقدي مع عمرو في القبر خارجة بن زيد وسعد بن الربيع والنعمان بن مالك وعبد بن الحسحاس قال أبو غسان وقبرهم مما يلي المغرب عن قبر حمزة بينه وبين قبر حمزة نحو من خمسمائة ذراع
375 -قال وأخبرني عبد العزيز عن عبد الرحمن بن سهيل العجلاني عن عبد الرحمن بن عمران عن أبيه قال نقلنا عبد الله بن سلمة والمجذر بن زياد فدفناهما بقباء
376 -قال وحدثني عبد العزيز أن رافع بن مالك الزرقي قتل بأحد فدفن في بني زريق قال قيل إن موضع قبره اليوم في دار آل نوفل بن مساحق التي في بني زريق في كتاب عروة صارت للعباس بن محمد
377 -قال وحدثني عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جده أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من نقل من شهداء أحد إلى المدينة أن يدفنوا حيث أدركوا فأدرك أبي مالك بن سنان عند أصحاب العباء فدفن ثم قال ابن أبي فديك فقبره في المسجد الذي عند أصحاب العباء في طرف الحناطين