فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 714

فأما الصافية والبرقة والدلال والميثب فمجاورات بأعلى السورين من خلف قصر مروان بن الحكم فيسقيها مهزور وأما مشربة أم إبراهيم فيسقيها مهزور فإذا خلفت بيت مدراس اليهود فحيث مال أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة الأسدي فمشربة أم إبراهيم إلى جنبه وإنما سميت مشربة أم إبراهيم لأن أم إبراهيم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدته فيها وتعلقت حين ضربه المخاض بخشبة من خشب تلك المشربة فتلك الخشبة اليوم معروفة في المشربة وأما حسنى فيسقيها مهزور وهي من ناحية القف وأما الأعواف فيسقيها أيضا مهزور وهي في أموال بني محمم قال أبو غسان وقد اختلف في الصدقات فقال بعض الناس هي أموال قريظة والنضير

505 -فحدثني عبد العزيز بن عمران عن أبان بن محمد البجلي عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كانت الدلال لامرأة من بني النضير وكان لها سلمان الفارسي فكاتبته على أن يحييها لها ثم هو حر فأعلم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إليها فجلس على فقير ثم جعل يحمل إليه الودي فيضعه بيده فما عدت منها ودية أن أطلعت قال ثم أفاءها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم قال والذي تظاهر عندنا أنها من أموال النضير ومما يدل على ذلك أن مهزورا يسقيها ولم يزل يسمع أنه لا يسقي إلا أموال بني النضير قال وقد سمعنا بعض أهل العلم يقول إن برقة والميثب للزبير بن باطا وهما اللتان غرس سلمان وهما مما أفاء الله من أموال بني قريظة ويقال كان الدلال من أموال بني ثعلبة من اليهود وحسنى من أموالهم ومشربة أم إبراهيم من أموال بني قريظة والأعواف كانت لخنافة اليهودي من بني قريظة والله أعلم أي ذلك الحق وقد كتبناه على وجهه كما سمعنا قال الواقدي وقف النبي صلى الله عليه وسلم الأعواف وبرقة وميثب والدلال وحسنى والصافية ومشربة أم إبراهيم سنة سبع من الهجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت