530 -حدثنا أبو داود قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أهل خيبر خيبر على أن يعملوها ولهم شطر التمرة فكانوا على ذلك حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلافة أبي بكر رضي الله عنه وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنه
531 -قال الزهري فأخبرني عبد الله بن عبيد الله أن عمر رضي الله عنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مرضه الذي مات فيه لا يجتمع في جزيرة العرب دينان ففحص عمر رضي الله عنه عن الخبر في ذلك حتى وجد عليه الثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله عنه من كان من أهل الحجاز يعني من أهل الكتاب عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم فليأت به أنفذ له عهده وأقره ومن لا فإن الله تعالى قد أذن في إجلائكم أو بجلائكم فأجلى عمر رضي الله عنه يهود الحجاز إلى الشام
532 -حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا الحجاج عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع خيبر إلى أهلها بالشطر فلم تزل معهم حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما حتى بعثني عمر رضي الله عنه لأقاسمهم فسحروني فتكوعت يدي فانتزعها عمر رضي الله عنه منهم
533 -حدثنا سويد قال حدثنا علي بن مسهر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لما ولي عمر رضي الله عنه قسمة خيبر فخير أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع لهن الأرض والمال أو يضمن لهن الأوساق كل عام فاختلفن عليه فمنهن من اختار الأرض والأموال ومنهن من اختار الأوساق كل عام فكانت عائشة وحفصة رضي الله عنهما ممن اختار الأرض والمال
534 -حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني أسامة بن زيد عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال لما أراد عمر رضي الله عنه إخراج اليهود من خيبر أمر الناس أن يركبوا فيقسم خيبر على السهمان فأرسل إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهن من أحب منكن أن أقسم لها نخلا نخرصها بمائة وسق فيكون لها أصلها وأرضها وماؤها ومن الزرع مزرعة خرص عشرين وسقا فعلنا ومن أحب أن يقر لها الذي هو لها في الخمس كما هو فعلنا