فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 714

سلمة قال بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويسيرهم ففعل فسمع بذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم خالصة لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب

543 -حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا عبد العزيز عمران عن إبراهيم بن حويصة الحارثي عن خاله معن بن جوية عن حسيل بن خارجة قال بعث يهود فدك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر أعطنا الأمان منك وهي لك فبعث إليهم محيصة بن حرام فقبضها للنبي صلى الله عليه وسلم فكانت له خاصة وصالحة أهل الوطيح وسلالم من أهل خيبر على الوطيح وسلالم وهي من أموال خيبر فكانت له خاصة وخرجت الكثيبة في الخمس وهي مما يلي الوطيح وسلالم فجمعت شيئا واحدا فكانت مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من صدقاته وفيما أطعم أزواجه

544 -قال محمد وقال ابن إسحاق لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر قذف الله في قلوب أهل فدك حين بلغهم ما أوقع الله بأهل خيبر فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصالحونه على النصف من فدك فقدمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطريق أو بعدها قدم المدينة فقبل ذلك منهم فكانت فدك لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب فهي من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله أعلم على النصف صالح أهلها أم عليها كلها فكل ذلك قد جاءت به الأحاديث

545 -قال محمد بن يحيى وكان مالك بن أنس يحدث عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم أن النبي صلى الله عليه وسلم صالح أهل فدك على النصف له والنصف لهم فلم يزالوا على ذلك حتى أخرجهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأجلاهم فعرض لهم بالنصف الذي كان عوضا من إبل ورجال ونقد حتى أوفاهم قيمة نصف فدك عوضا ونقدا ثم أجلاهم منها

546 -قال أبو غسان وقال غير مالك لما استخلف عمر رضي الله عنه أجلى يهود خيبر فبعث إليهم من يقوم الأموال فبعث أبا الهيثم بن التيهان . . . . . . . . . وفروة بن عمرو وجبار بن صخر وزيد بن ثابت فقوموا أرض فدك ونخلها فأخذها عمر رضي الله عنه ودفع إليهم قيمة النصف الذي لهم وكان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم وقال بعض العلماء كان يزيد على ذلك شيئا وكان ذلك من مال أتى عمر رضي الله عنه من مال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت