فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 714

الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب وكان يحبس قوت سنة ثم يجعل ما فضل بعد ذلك في السلاح والكراع عدة في سبيل الله

571 -حدثنا محمد بن يحيى قال حدثني عبد العزيز بن عمران عن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله الأنصاري عن ابن شهاب عن مالك بن أوس بن الحدثان قال سمعت عمر رضي الله عنه يقول للعباس وعلي وعبد الرحمن بن عوف والزبير وطلحة أنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث معشر الأنبياء ما تركنا صدقة قالوا اللهم نعم قال أنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخر قيتة أهله لسنة من صدقاته ثم يجعل ما بقي في بيت المال قالوا اللهم نعم قال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضها أبو بكر رضي الله عنه فجئت يا عباس تطلب ميراثك من ابن أخيك وجئت يا علي تطلب ميراث زوجتك من أبيها فزعمتما أن أبا بكر ابن أخيك وجئت يا علي تطلب ميراث زوجتك من أبيها فزعمتما أن أبا بكر رضي الله عنه كان فيها خائنا فاجرا والله يعلم لقد كان برا مطيعا تابعا للحق ثم توفي أبو بكر رضي الله عنه فقبضتها فجئتماني تطلب ميراثك يا عباس من ابن أخيك وتطلب ميراث زوجتك يا علي من أبيها وزعمتما أني فيها غادر فاجر والله يعلم أني فيها بر مطيع تابع للحق فأصلحا أمركما وإلا لم يرجع والله إليكما فقاما وتركا الخصومة وأمضيت صدقة

572 -قال أبو غسان فحدثنا عبد الرزاق الصنعاني عن معمر عن ابن شهاب عن مالك بنحوه قال في آخره فغلبه علي رضي الله عنه عليها فكانت بيد علي رضي الله عنه ثم كانت بيد الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم حسن بن حسن ثم بيد زيد بن حسن رضوان الله عليهم

573 -حدثنا هارون بن عمر قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا صدقة بن عمرو عن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن فاطمة رضي الله عنها أتت أبا بكر فقالت قد علمت الذي طلقنا عنه من الصدقات أهل البيت وما أفاء الله علينا من الغنائم ثم في القرآن من حق ذي القربى ثم قرأت عليه ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه ) الأنفال 41 إلى تمام الآية والآية التي بعدها { ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى } إلى قوله { واتقوا الله إن الله شديد العقاب } الحشر 6 - 7 فقال لها أبو بكر رضي الله عنه بأبي أنت وأمي ووالد ولدك وعلى السمع والبصر كتاب الله وحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحق قرابته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت