فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 714

خباب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مات والله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يترك دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ترك درعه التي كان يقاتل فيها رهنا

577 -حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة قال حدثنا سلام أبو المنذر قال حدثنا عبد الملك بن أيوب النميري ودفع إلى صحيفة زعم أنها رسالة عمر بن عبد العزيز كتب بها إلى رجل من قريش أما بعد فإن الله تبارك وتعالى أنزل القرآن على محمد هدى وبصائر لقوم يؤمنون فشرع الهدى ونهج السبيل وصرف القول وبين ما يؤتى مما ينال به رضوانه وينتهي به عن معصيته وأحل حلاله وحرم حرامه فجعله ضيقا مرغوبا عنه مسخوطا على أهله وجعل ما أحل من الغنائم وبسط لهم منها ولم يحظره عليهم كما ابتلى به أهل النبوة والكتاب من قبلهم فكان من ذلك ما نفل نبي الله صلى الله عليه وسلم خاصة مما غنمه من أموال قريظة والنضير إذ يقول حميد هو { وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء } حتى بلغ ( والله على كل شيء قدير ) الحشر 6 فكانت تلك الأموال خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجب لأحد فيها خمس ولا مغنم إذ تولى رسول الله أمرها على ما يلهمه الله من ذلك ويأذن له به لم يضربها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يحزها لنفسه ولا أقربائه ولكنه آثر بأوسعها وأعمرها وأكثرها نزلا أهل العدم من المهاجرين { الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله } الحشر 7 وقسم طوائف منها في أهل الحاجة من الأنصار واحتبس منها فريقا لنوائبه وحقه وما يعروه غير معتقد لشيء من ذلك ولا مستأثر به ولا بموته أن يؤثر به أحدا ثم جعله صدقة لا تراث لأحد فيه زهادة في الدنيا ومحقرة لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت