فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 714

ثم دار مروان بن الحكم التي ينزلها ولاة المدينة التي إلى جنبها دار يزيد بن عبد الملك وهي اليوم صافية دخلت فيها دار كانت لأبي سفيان كانت شرفية البناء ذاهبة في السماء ودار كانت لآل أبي أمية بن المغيرة فابتاعها يزيد بن عبد الملك وأدخلها في داره وكان بعض أهل المدينة وفد على يزيد فسأله عن داره فقال ما أعرف لك بالمدينة دارا فثقل ذلك على يزيد فقال يا أمير المؤمنين إنها ليست بدار وإنما هي مدينة ثم وجاه دار يزيد دار أويس بن سعد بن أبي سرح ثم إلى جنبها دار مطيع بن الأسود العدوي وبين دار مطيع أبيات ليزيد بن عبد الملك فيها الغسالون يقال إن يزيد كان يستام آل مطيع بدراهم فأبوا أن يبيعوها فأحدث عليهم تلك البيوت فسد وجه دارهم فهي تدعى أبيات الضرار وهي مما صار للخيزران وفي غربي المسجد دار ابن مكمل التي ذكرنا أول ودار النحام العدوي الطريق بينهما قدر ست أذرع ثم إلى جنب دار النحام الدار التي قبضت عن جعفر بن يحيى بن خالد ابن برمك التي دخل فيها بيت عاتكة بنت يزيد بن معاوية وأطم حسان بن ثابت التي يقال لها فارع ثم إلى جنب دار جعفر دار معين مولى المهدي وكانت منزلا لسكينة بنت حسين بن علي ثم إلى جنبها الطريق إلى دور طلحة بن عبيد الله ست أذرع ثم إلى جنب الطريق دار منيرة مولاة أم موسى كانت لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ثم إلى جنبها خوخة لآل يحيى بن طلحة بن عبيد الله هي لهم اليوم ثم إلى جنبها حش طلحة بن أبي طلحة الأنصاري وهو اليوم خراب صوافي عن آل برمك ثم إلى جنب الطريق خمس أذرع ثم إلى جنب الطريق أبيات كانت لخالصة مولاة أمير المؤمنين باعتها من ابني حرملة الأسود الغزي مولى هارون أمير المؤمنين كانت تلك الأبيات من دار حباب مولى عتبة بن غزوان ثم إلى جنبها دار أبي الغيث بن المغيرة بن حميد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت