ثم دار مروان بن الحكم التي ينزلها ولاة المدينة التي إلى جنبها دار يزيد بن عبد الملك وهي اليوم صافية دخلت فيها دار كانت لأبي سفيان كانت شرفية البناء ذاهبة في السماء ودار كانت لآل أبي أمية بن المغيرة فابتاعها يزيد بن عبد الملك وأدخلها في داره وكان بعض أهل المدينة وفد على يزيد فسأله عن داره فقال ما أعرف لك بالمدينة دارا فثقل ذلك على يزيد فقال يا أمير المؤمنين إنها ليست بدار وإنما هي مدينة ثم وجاه دار يزيد دار أويس بن سعد بن أبي سرح ثم إلى جنبها دار مطيع بن الأسود العدوي وبين دار مطيع أبيات ليزيد بن عبد الملك فيها الغسالون يقال إن يزيد كان يستام آل مطيع بدراهم فأبوا أن يبيعوها فأحدث عليهم تلك البيوت فسد وجه دارهم فهي تدعى أبيات الضرار وهي مما صار للخيزران وفي غربي المسجد دار ابن مكمل التي ذكرنا أول ودار النحام العدوي الطريق بينهما قدر ست أذرع ثم إلى جنب دار النحام الدار التي قبضت عن جعفر بن يحيى بن خالد ابن برمك التي دخل فيها بيت عاتكة بنت يزيد بن معاوية وأطم حسان بن ثابت التي يقال لها فارع ثم إلى جنب دار جعفر دار معين مولى المهدي وكانت منزلا لسكينة بنت حسين بن علي ثم إلى جنبها الطريق إلى دور طلحة بن عبيد الله ست أذرع ثم إلى جنب الطريق دار منيرة مولاة أم موسى كانت لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ثم إلى جنبها خوخة لآل يحيى بن طلحة بن عبيد الله هي لهم اليوم ثم إلى جنبها حش طلحة بن أبي طلحة الأنصاري وهو اليوم خراب صوافي عن آل برمك ثم إلى جنب الطريق خمس أذرع ثم إلى جنب الطريق أبيات كانت لخالصة مولاة أمير المؤمنين باعتها من ابني حرملة الأسود الغزي مولى هارون أمير المؤمنين كانت تلك الأبيات من دار حباب مولى عتبة بن غزوان ثم إلى جنبها دار أبي الغيث بن المغيرة بن حميد بن