فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 714

لها بابا شاميا خلف شامي زاوية دار عمر بن عبد العزيز بالثنية ثم جعل بينها وبين دار عمر بن عبد العزيز عرضا ثلاث أذرع ثم وضع جدارا آخر وجاه هذا الجدار ثم زاد الأساس بينه وبين الدور كلها ثلاثة أذرع حتى الزقاق الذي يقال له زقاق ابن حبين جعله عليه بابا وجعل على الزقاق الذي يقال له زقاق بني ضمرة عند دار آل أبي ذئب بابا ثم جعل على الزوراء خاتم البلاط بابا ثم مد الجدار حتى جاء به على طيقان دار القطران الأخرى الغربي حتى جاء بها إلى دار ابن سباع بالمصلى التي هي اليوم لخالصة فوضع ثم بابا ثم بنى ذلك كله بيوتا فجعل فيه الأسواق كلها فكان الذي ولى ابن هشام سعد بن عمرو الزرقي من الأنصار فتم بناؤها إلا شيئا من بابها الذي بالمصلى ونقلت أبوابها إليها معمولة من الشام وأكثرها من البلقاء فلم تزل على ذلك حياة هشام بن عبد الملك وفيها التجار فيؤخذ منهم الكراء حتى توفي هشام فقدم بوفاته ابن مكدم الثقفي فلما استوى على رأس ثنية الوداع صاح مات الأحول واستخلف أمير المؤمنين الوليد بن يزيد فلما دخل دار هشام تلك صاح به الناس ما تقول في الدار قال اهدموها فوقع الناس فهدموها وانتهبت أبوابها وخشبها وجريدها فلم يمض ثالثة حتى وضعت إلى الأرض فقال أبو معروف أحد بني عمرو بن تميم ( ما كان في هدم دار السوق إذ هدمت ** سوق المدينة من ظلم ولا حيف ) ( قام الرجال عليها يضربون معا ** ضربا يفرق بين السور والنجف ) ( ينحط منها ويهوي من مناكبها ** صخر تقلب في الأسواق كالحلف ) وأما قصر خل الذي بظاهر الحرة على طريق دومة فإن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أمر النعمان بن بشير رضي الله عنهما ببنائه ليكون حصنا لأهل المدينة ويقال بل أمر به معاوية مروان بن الحكم وهو بالمدينة فولاه مروان النعمان بن بشير فيه حجر منقوش فيه لعبد الله معاوية أمير المؤمنين مما عمل النعمان بن بشير وإنما سمي قصر خل لأنه على الطريق وكل طريق في حرة أو رمل يقال له الخل وأما قصر بني جديلة فإن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما إنما بناه ليكون حصنا وله بابان باب شارع على خط بني جديلة وباب في الزاوية الشرقية اليمانية عند دار محمد بن طلحة التيمي وهو اليوم لعبد الله بن مالك الخزاعي قطيعة وكان الذي ولي بناءه لمعاوية الطفيل بن أبي كعب الأنصاري في وسطه بير حاء

612 -حدثنا الحزامي قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثنا العطاف بن خالد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت