فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 714

( ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ** بسلع ولم تغلق علي دروب ) ( وهل أحد باد لنا وكأنه ** حصان أمام المقربات جنيب ) ( يخب السراب الضحل بيني وبينه ** فيبدوا لعيني تارة ويغيب ) ( فإن شفائي نظرة إن نظرتها ** إلى أحد والحرتان قريب ) ( وإني لأرعى النجم حتى كأنني ** على كل نجم في السماء رقيب ) ( وأشتاق للبرق اليماني إن بدا ** وأزداد شوقا أن تهب جنوب ) وقال أبو قطيفة عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية حين أخرج عبد الله بن الزبير بني أمية من الحجاز إلى الشام ( ألا ليت شعري هل تغير بعدنا ** جيوب المصلى أم كعهدي القرائن ) ( أم الدور أكناف البلاط عوامر ** كما كن أم هل بالمدينة ساكن ) ( أحن إلى تلك البلاد صبابة ** كأني أسير في السلاسل راهن ) ( إذا برقت نحو الحجاز غمامة ** دعا الشوق مني برقها المتيامن ) ( وما أخرجتنا رغبة عن بلادنا ** ولكنه ما قدر الله كائن ) ( ولكن دعا للحرب داع وعاقنا ** معائب كانت بيننا وضغائن ) ( لعل قريشا أن تثوب حلومها ** ويزجر بعد الشؤم طير أيامن ) ( وتطفأ نار الحرب بعد وقودها ** ويرجع ناء في المحلة شاطن ) ( فما يستوي من بالجزيرة داره ** ومن هو مسرور بطيبة قاطن ) وقال ( ليت شعري وأين من ليت ** أعلى العهد يلين فبرام ) ( أم كعهدي العقيق أم غيرته ** يعدي الحادثات والأيام ) ( منزل كنت أشتهي أن أراه ** ما إليه لمن بحمص مرام ) ( حال من دون أن أجل به النأي ** وصرف الهوى وحرب عقام )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت