أنفع مسطحا أبدا افترى على ابنتي فأنزل الله ( ولا يأتل أولو الفضل منكم السعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم ) النور 22 فكفر أبو بكر رضي الله عنه عن يمينه وأحسن إلى مسطح بعد وزاده على ما كان يصنع إليه ونزل في عائشة رضي الله عنها في سورة النور بعد الفتنة ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) إلى قوله { لهم مغفرة ورزق كريم } النور 11 - 26
683 -حدثنا أبو عمران الرازي حفص بن عمر قال حدثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص حديث عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أثبت لحديثها من بعض وأحسن له قصصا عن عائشة فذكر نحو حديث فليح ولم يقل بني المصطلق إلا أنه قال وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن فذكر نحوه
684 -حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عتاب بن بشير عن خصيف عن هشيم عن عائشة رضي الله عنها قالت دخلت علي أم مسطح فخرجت إلى حين لحاجة فوطئت أم مسطح على عظم أو شوكة فقالت تعس مسطح فقلت بئس ما قلت ابنك ورجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أشهد أنك من الغافلات المؤمنات أتدرين ما قد طار عليك قلت لا والله قالت متى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بك فقالت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في أزواجه ما أحب يدني من أحب منهن ويرجي من أحب منهن قالت فإنه قد طار عليك كذا وكذا قالت فخررت مغشية علي فبلغ أمري أمي فلما بلغها أن عائشة قد بلغها الأمر أتتني فحملتني فذهبت بي إلى بيتها فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عائشة قد بلغها الأمر فجاء إليها فدخل عليها وجلس عندها وقال يا عائشة إن الله قد قد وسع التوبة قالت فازددت شرا إلى ما بي فبينا نحن كذلك إذ جاء أبو بكر فدخل علي فقال يا رسول الله ما تنتظر بهذه التي قد خانتك وفضحتني قالت فازددت شرا إلى شر قالت فأرسل إلى علي رضي الله عنه فقال يا علي ما ترى في عائشة قال الله ورسوله أعلم قال لتخبرني ما ترى فيها قال قد وسع الله في النساء فأرسل إلى بريرة جاريتها فسلها فعسى أن تكون قد أطلعت على شيء من أمرها فأرسل إلى بريرة فجاءت فقال لها أتشهدين أني رسول الله قالت نعم قال فإني سائلك عن شيء فلا تكتميني قالت يا رسول الله ما شيء تسألني عنه إلا أخبرتك ولا أكتمك إن شاء الله شيئا قال هل رأيت