فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 714

شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا ) النور 4 - 5 قال فجعل لهؤلاء توبة ولم يجعل لمن قذف أزواج النبي صلى الله عليه وسلم توبة قال فهم بعض القوم أن يقوم إليه فيقبل رأسه من حسن ما فسر هذه السورة

699 -حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا علي بن مجاهد عن الشعبي عن أبي معشر عن أفلح بن عبد الله عن الزهري عن عروة بن وقاص وسعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله عن عائشة رضي الله عنها قالت كان زيد بن حارثة وأبو أيوب إذا سمعا من ذلك شيئا قالا سبحانك هذا بهتان عظيم

700 -حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فقال كيف ترون في رجل يخاذل بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسيء القول لأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد برأهم الله ثم قرأ ما أنزل الله في براءة عائشة قال سعد بن معاذ إن كان منا قتلناه وإن كان من غيرنا جاهدناه قال سعد بن عبادة أما والله ما تقدر على ذلك ولا تستطيعه وقال محمد بن سلمة أتتكلم دون منافق عدو الله فقال أسيد بن حضر فيم تكثرون دعونا من هذا بيننا وبينه أن يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لننظر هل يمنعه فلم تبرح القالة حتى تداعوا بالأوس والخزرج فنزل القرآن في ذلك ( فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ) النساء 88 فلم يكن بعد الآية تبصرة ولا يتكلم فيه أحد لقد كان رجل من بني ثعلبة يأتيه وهو جالس في المسجد فيأخذ بلحيته فيقول أخرج منا فقد أختيتنا فيقول ما أحد ينصرني من أسود بني ثعلبة هذا فما يتكلم فيه أحد

701 -حدثنا القعنبي قال حدثنا العزيز بن محمد عن محمد بن زيد بن أسلم عن ابن سعد بن رفعه وأن هذه الآية نزلت ( فما لكم في المنافقين فئتين ) النساء 88 قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس فقال من لي ممن يؤذيني ويجمع في بيته من يؤذيني فقام سعد بن معاذ فقال إن كان منا يا رسول الله قتلته وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا فأطعناك فقام سعد بن عبادة فقال فإنك طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بن معاذ ولقد عرفت ما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت