فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 714

قريش كلام حتى اشتد بينهما واجتمع إلى كل واحد منهما ناس من أصحابه فبلغ عبد الله بن أُبي فنادى غلبني على قومي من لا قوم له أم والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخذ سيفه ثم خرج يسعى ثم ذكر هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } الحجرات 1 ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك يا عمر كأنك مغضب فقال لا إلا أن هذا المنافق ينادي غلبني على قومي من لا قوم له لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فأردت ماذا يا عمر قال أردت أن أعلوه بسيفي حتى يسكت قال لا تفعل ولكن ناد في الناس بالرحيل قال ترحلوا وسيروا حتى إذا كان بينه وبين المدينة يوم تعجل عبد الله بن عبد الله بن أُبي حتى أناخ على مجامع طرق المدينة وجاء الناس يدخلون وتشعبوا في الطريق حتى جاء عبد الله بن أُبي فقال له ابنه لا والله لا تدخلها حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلم اليوم من الأعز من الأذل فقال له أنت من بين الناس فقال نعم أنا من بين الناس فانصرف عبد الله حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه ما صنع به ابنه فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابنه أن خل عنه فدخل فلبث ما شاء الله أن يلبث

723 -حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عمر بن ثابت الأنصاري أنه أسر رجل يوم بدر من قريش وهو كافر فكان أسيرا عند عبد الله بن أُبي بن سلول وكان عبد الله كافرا ثم أسلم فنافق فطفق ذلك الأسير يريد وليدة مسلمة تسمى معاذة لعبد الله بن أُبي فتمتنع الوليدة من أجل إسلامها من الأسير القرشي فلما بلغ ذلك عبد الله بن أُبي ضربها ليكرهها على البغاء رجاء أن تحمل من القرشي رغبة في فداء ولده فأنزل الله عز وجل { ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء } النور 33 الآية

724 -حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر قال التي جادلت في زوجها خولة بنت الصامت وأمها معاذة التي قالت { ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا } النور 33 قال كانت أمة لعبد الله بن أُبي المنافق فكان يكرهها على البغاء فكانت التوبة لها دونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت