فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 714

سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي العجلاني فقال له يا عاصم أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رجع إلى أهله جاءه عويمر فقال له يا عاصم ماذا قال لك رسول الله قال له عاصم لم تأتني بخير قد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة التي سألته عنها فقال عويمر لا أنتهي حتى أسأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء عويمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط الناس فقال يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك فاذهب فائت بها قال سهل فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغا من تلاعنهما قال عويمر كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها فطلقها ثلاثا قبل أن يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مالك قال ابن شهاب فكانت تلك سنة المتلاعنين

751 -حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عياض بن عبد الله عن ابن شهاب عن سهل بن سعد بنحوه قال فطلقها ثلاث تطليقات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنفذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال سهل حضرت هذا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام فمضت السنة في المتلاعنين أن يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدا وكانت امرأة عويمر حاملا فأنكر حملها فكان ابنها يدعى ابن أمه ثم جرت السنة في الميراث أن يرثها وترث مه فافترض الله للأم قال ابن شهاب قال عويمر عند ذلك لبئس عبد الله إنما إن كنت وقعت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذبة وتحملت بغيرته

752 -حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال أنبأنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن القاسم بن محمد قال أخبرني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعن بين العجلاني وامرأته فقال زوجها والله يا رسول الله ما قربتها مذ عفرنا والعفر أن يسقي النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبار بشهرين قال ابن عباس رضي الله عنهما وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يومئذ اللهم بين وكان الذي رميت به ابن السحماء وكان زوج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت