فهرس الكتاب
فلن تجد له نصيرا ) النساء 52 قال جوبير حيي بن أخطب الجبت وكعب الطاغوت
815 -حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قدم ابن الأشرف مكة قالت له قريش أنت حبر أهل المدينة وسيدهم قال نعم قالوا ألا ترى إلى هذا الصبي الأبتر من قومه يزعم أنه خير منا ونحن أهل الحجيج وأهل السدانة وأهل السقاية قال أنتم خير منه فنزلت ( إن شانئك هو الأبتر ) الكوثر 3 ونزلت ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ) النساء 51 - 52
816 -حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا يونس عن شبيان عن قتادة في قوله ( يؤمنون بالجبت والطاغوت ) قال كنا نحدث أن الجبت الشيطان والطاغوت الكاهن وقوله ( ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ) قال ذاك عدوا لله كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب وكانا من أشراف يهود من بني النضير لقيا قريشا بالموسم فقال لهما المشركون أنحن أهدى أم محمد فإنا أهل السدانة وأهل السقاية وجيران الحرم قالا بل أنتم أهدى من محمد وأصحابه وهما يعلمان أنهما كاذبان إنما حملهما على ذلك حسد محمد وأصحابه فأنزل الله في ذلك ( أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا )
817 -حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا فليح بن محمد عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال كان كعب بن الأشرف اليهودي أحد بني النضير قد آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجاء وقدم على قريش فاستعان بهم عليه فقال أبو سفيان بن حرب أناشدك أديننا أحب إلى الله أم دين محمد وأصحابه وأننا أهدى في رأيك وأقرب إلى الحق فإنا نطعم الجزور الكوماء ونسقي اللبن ونطعم ما هبت الشمال قال أنتم أهدى منهم سبيلا ثم خرج مقبلا قد أجمع رأي المشركين على قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم معلنا بعداوته وهجائه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لنا من ابن الأشرف قد استعلن بعداوتنا وهجائنا وقد خرج إلى قريش فأجمعهم على قتالنا وقد أخبرني الله بذلك ثم قدم على أخبث ما كان ينتظر قريشا أن تقدم فينا طبائعهم ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم على المسلمين ما أنزل الله فيه أن كذلك والله أعلم قال