868 -حدثنا ابن عتمة قال حدثنا ابن عائشة قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة عن أسماء ابنة أبي بكر رضي الله عنها قالت قدمت علي أمي تعني لميرها وهي راغبة وهي في عهد قريش ومدتهم التي كانت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أمي قدمت علي وهي مشركة أفأصلها قال نعم فصليها
869 -حدثنا عتاب بن زياد قال حدثنا ابن المبارك عن مصعب بن ثابت عن عبد الله بن الزبير قال أخبرني عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال قدمت قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسد ابن نصر من بني مالك بن حسل على ابنتها أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وكان أبو بكر رضي الله عنه طلقها في الجاهلية فقدمت على ابنتها بهدايا ضباب وسمن وقرظ فأبت أسماء رضي الله عنها أن تقبل منها أو تدخلها منزلها حتى أرسلت إلى عائشة رضي الله عنها أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقبل هداياها وتدخلها منزلها وأنزل الله { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم } الممتحنة 8 - 9 إلى آخر الآيتين
870 -حدثنا الحزامي وحدثنا ابن وهب عن جرير قال حدثني رجل من أهل مكة يقال له عثمان بن القاسم قال لما خرجت أمها من مكة مهاجرة إلى المدينة أمست بالمنصرف قريبا من الروحاء فلم تجد ما تفطر عليه وعطشت فاشتد عطشها فدلي لها من السماء دلو ثم شيء أبيض فشربت وكانت تقول ما عطشت منذ شربت تلك الشربة قد صمت في الهواجر وتعرضت للعطش فما أصابني عطش بعد
871 -حدثنا عبد الله بن رجاء قال أنبأنا المسعودي قال حدثنا عدي بن ثابت عن