فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 714

الرسول دعاه الرسول ليسلم فغلبه فلما غلبه قال فأنا أعطيك وادي القرى خراجه فأبى قال ما نعطيك إلا الأعنة فتكون بيدك قال لا قال فما تريد قال أروني إسلامكم حتى أنظر ما هو فقاموا فصلوا فقال هذا الذي تدعونني إليه باللات والعزى لا نظرت إلى عامرية محببة أبدا أبدا وركب راحتله وخرج وقال والله لأملأنها عليك خيلا شقرا ورجالا حمرا فقال كذبت ثم قال تطهروا فإذا دعوت فأمنوا فزعم عبد الله بن جراد أن الرسول عليه السلام قال اللهم اشغل عامر بن الطفيل ورأينه الحتوف فأمن القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناس إنه سيأتيكم الراكب الميمون الذي تحبون وأشار من قبل أرض بني عامر بن صبرة بن أنيس بن لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر بن عقيل فأتاه فأعجبه وقال ما فعل قومك قال قومي على ما يحب رسول الله وقد أتيتك بطواعيتهم إياك وحرصهم عليك فقال أعجل قومك ومسح ناصيته وصافحه وقال هذا الوافد الميمون فلما جاءوه قال أبى الله لبني عامر إلا خيرا فدفع يزيد بن مالك بن خفاجة إلى الضحاك بن سفيان البكري الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم قائدا على سليم وعامر ودفع إليه ذات الأذنة ودرعه وحصانه وسيفه وهو سلب حارثة الكندي وقال مزاحم بن الحارث بن عقال الخويلدي ( أحارثة الكندي ذا التاج إننا ** متى ما نواقع حارة القوم نقتل ) ( وننعم ولا ينعم علينا وإن نعيش ** بدأنا وأبدا من يظالم يفصل ) ( ونغصب ولا نُغصب وتأُسر رماحنا ** كرام الأسارى بين نعم ومحول ) وقال الحارثة ( يريك شراها يا طفيل بن مالك ** دلاص الحديد عن أشم طويل ) ( وهُم سلبوا ذات الأذنة عنوة ** وهم تركوا بالشعب ألف قتيل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت