ونبذها برجله وجلس فقرأ عليه هذه الآية وقال أخشى أن أكون أنا صاحب هذه الآية أُوذي المؤمنين والمؤمنات فقال أُبي لا إن شاء الله أرجو أن لا تكون تفعل ولكنك رجل مؤدب لا تستطيع إلا أن تعاهد رعيتك فتأمر وتنهى
1116 - حدثنا . . . . . . . . . وأحمد بن معاوية قال حدثنا أبو الفتح الرقي عن ميمون بن مهران قال قرأ أُبي رضي الله عنه { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا } الأحزاب 58 فقال عمر رضي الله عنه هكذا تقرؤها يا أُبي ثم أعاد عليه فقال وهكذا أنزلها الله حتى غضب أُبي فقال نعم هكذا أنزلها لم يستأمر فيها عمر ولا ابنه فقال عمر رضي الله عنه اللهم غفرا إني رجل قد دخل الناس مني هيبة فأنا أخاف أن أكون قد آذيت مسلما
1117 - حدثنا أبو مطرف بن أبي الوزير قال حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة قال دعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا يأخذ من شاربه فتنحنح عمر رضي الله عنه وكان مهيبا فأحدث الحجام فأعطاه أربعين درهما
1118 - حدثنا زكريا بن أبي خالد البلوي قال حدثنا محمد بن عيسى الطباع قال حدثنا سعيد بن مسلمة الأموي قال حدثنا إسماعيل بن أمية قال بينما سعيد بن الهيلة يأخذ من شارب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففزعه عمر رضي الله عنه فأحدث فقال له عمر رضي الله عنه أخفناك وسنعقله لك فأمر له بأربعين درهما
1119 - حدثنا جعفر بن عبد الواحد بن جعفر قال حدثنا رجل عن الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب قال دخل رجل على عمر رضي الله عنه فقال السلام عليك يا أبا غفر حفص الله لك فقال عمر رضي الله عنه يا أبا حفص غفر الله لك فقال الرجل أصلعتني فرقتك يقول أفرقتني صلعتك
1120 - حدثنا عبد الواحد بن غياث قال حدثنا أبو عوانة عن حسين بن عمران عن رجل عن عبد الرحمن بن أبزى أن هانئ بن قبيصة قدم المدينة وقد أسلمت امرأته فخشي أن يفرق بينهما فلقي أبا سفيان فطلب إليه أن يكلم عمر رضي الله عنه قال أبو سفيان ذهب الزمان الذي عهدتنا عليه والله لقد بلغني أن لي ابنا بالعراق قد خرج على أهله ما يمنعني أن أدعيه إلا الفرق منه ما يكلم في ذات الله