( تطير مرو أبان عن مناسمها ** كما تُنُوقِد عند الجهبذ الورق ) ( إذا يعارضها خرق تعارضه ** ورهاء فيها إذا استعجلتها خُرُق ) ( ينوء آخرها منها بأولها ** صُرح اليدين بها نهاضة العنق ) قال مالك عن ابن دلاف عن أبيه إن رجلا من جهينة كان يشتري الرواحل فيغالي بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج فأفلس فرفع أمره إلى عمر فقال أما بعد أيها الناس إن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته أن يقال سبق الحاج ألا وإنه ادان معرضا فأصبح وقد رين به فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرائمه ثم وإياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب
1301 - حدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله بن عمر عن عطية بن عبد الرحمن بن ولاد عن أبيه قال كان رجل من جهينة يقال له الأسيفع سبق الحاج فاستدان في ذلك فاستأدى غرماؤه عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من أمانته ودينه بأن يقال سبق الحاج فادان معرضا فأصبح وقد رين به فمن كان له قبله حق فليغد علينا بالغداة نقسم ماله بينهم ثم إياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب
1302 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير يعني ابن معاوية عن عبيد الله بن عمر عن عمر بن عبد العزيز عن بلال بن الحارث قال قال عمر رضي الله عنه أعلا إن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته بأن يقال سبق الحاج فادان معرضا فأصبح وقد رين به فمن كان له عليه دين أو حق فليأتنا فلنقسم بينهم ماله ثم إياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب
1303 - حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال عمر رضي الله عنه تعلموا أن الطمع فقر وأن اليأس غنى وأن المرء إذا يئس من الشيء استغنى عنه
1304 - حدثنا عثمان بن عمر قال أنبأنا يونس عن الزهري سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أخبره أن رجلا من ثقيف وهو غيلان بن سلمة طلق نساءه وهو صحيح وقسم ماله بين بنيه فأرسل إليه عمر رضي الله عنه فقدم عليه فقال له إني أظن الشيطان فيما يسترق من السمع فقذف في قلبك أنك توشك أن تموت فحملك مبادرة