دينه من ماله فكان عبد الله بن عمر رضي الله عنه ذاكر أباه دعاه به على غير اسمه فقال يا بني اتق ألسن الشعراء وكان ابن الحمامة هذا وقف على الحطيئة وهما لا يتعارفان والحطيئة في خباء له وهو يأكل فسلم عليه فقال الحطيئة قلت ما لا ينكر قال إن الشمس قد أحرقتني فقال أدن من الجبل يفئ عليك قال إن الرمضاء قد أحرقت قدمي قال بل في موضعهما تبردان قال إن رأيت أن تطعمني من طعامك قال إن فضل شيء كنت أحق به من الكلب قال أتعرفني قال لا قال أنا ابن الحمامة قال كن ابن أي طير الله شئت
1339 - حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شريك عن مجالد عن الشعبي عن ربعي بن جراش قال قال لنا عمر رضي الله عنه يا معشر غطفان أي شعرائكم الذي يقول ( أتيتك عاريا خلقا ثيابي ** على خوف تظن بي الظنون ) ( فألقيت الإمارة لم تخنها ** كذلك كان نوح لا يخون ) قلنا النابغة قال هو أشعر شعرائكم
1340 - حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شريك عن مجالد عن الشعبي قال ذكروا الشعراء عند عمر رضي الله عنه فقال أيهم يقول فذكر البيتين قالوا النابغة قال هو أشعر شعرائكم
1341 - حدثنا عبيد بن جناب قال حدثنا معن بن عبد الرحمن بن عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن جده عن الشعبي قال ذكر الشعراء عند عمر رضي الله عنه فقال عمر رضي الله عنه من أشعر الناس فقالوا أنت أعلم يا أمير المؤمنين فقال من الذي يقول ( إلا سليمان إذ قال الإله له ** قم من البرية فاحددها عن الفند ) ( وخيس الجن إني قد أذنت لهم ** يبنون تدمر بالصفاح والعمد ) قالوا النابغة قال فمن الذي يقول ( أتيتك عاريا خلقا ثيابي ** )