إليه إنما المرأة كالضلع إن أقمته كسرته فدارها تعش بها فضرب عمر رضي الله عنه بيده على جنب عبد الله وقال لقد جعل الله بين جنبيك من العلم غير قليل قال النجاري فبلغني أن بعض الشعراء قال في ذلك ( أتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى ** أليس عجيبا ضعفها واقتدارها ) ( هي الضلع العوجاء لست مقيمها ** ألا إن تقويم الضلوع انكسارها )
1345 - حدثنا أبو عاصم عن أبي سعيد بن عوذ الله قال أخبرني محمد بن عباد بن جعفر عن بلال بن عياض قال خرج عمر رضي الله عنه ومعه خوات بن جبير فتغنى خوات أو ترنم فقال عمر أحسس خوات أحسس خوات أحسس خوات ثم قال ( كأن شاربها غصن بمروحة ** إذا تدلت به أو شارب ثمل ) قال أبو عاصم فقلت له أو شارب ثمل
1346 - حدثنا أحمد بن معاوية عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال تحول عمر رضي الله عنه من ناقته إلى ناقة غيره فقال ( كأن راكبها غصن بمروحة ** إذا تدلت به أو شارب ثمل ) ثم ردها على صاحبها فلم يدر أهو قاله أو سمعه
1347 - حدثنا الصلت بن مسعود قال حدثنا أحمد بن شبويه عن سليمان بن صالح قال حدثني عبد الله بن المبارك عن رجل من أهل الجزيرة عن يزيد بن الأصم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ركب بعيرا ثم قال ( كيف ثوائي بالمدينة بعد ما ** قضى وطرأ منها جميل بن معمر ) ثم قال الله أكبر والله ما ركب أحد قط دابة فلم يسم إلا تغنى أو لبى