إلى من أن يلقاه وهو في عنقي إيتوني بسوط فأمر بقدامة فجلد فغاضبه قدامة وهجره حتى خرج إلى مكة وحج قدامة فلما رجع ونزل السقيا استيقظ عمر رضي الله عنه من نومه فقال عجلوا علي بقدامة فوالله إني لأرى في النوم أن آتيا أتاني فقال سالم قدامة فإنه أخوك فعجلوا علي بقدامة فأرسل إليه فأبى قدامة أن يأتيه فقال ليأتيني أو ليجرن فأتاه فصالحه واستغفر له فكان ذلك أول صلحهما
1429 - حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن منذر بن أبي الأشرس أن عمر رضي الله عنه لما ضرب قدامة بن مظعون غشي عليه في خمسة وستين فقال عمر رضي الله عنه لو مات لجلدته بقيتها على قبره
1430 - حدثنا مسعود بن واصل قال حدثنا هشام بن حسان عن محمد أن الجارود قدم على عمر رضي الله عنه فقال إن قدامة بن مظعون شرب الخمر فقال من شهودك قال أبو هريرة قال ختنك والله لأوجعن متنه بالسوط قال والله إن هذا لظلم يشرب ختنك ويضرب ختني قال ومن قال علقمة قال هاتهم فجاؤوا فقال لأبي هريرة رضي الله عنه ما تقول قال أشهد أني رأيته يشربها مع ابن زبراء حتى أولجها بطنه ثم قال لعلقمة ما تقول قال أتجوز شهادة الخصي قال هات قال أتجوز شهادة الخصي قال هات قال أتجوز شهادة الخصي قال هات قال ما رأيته يشربها ولكني رأيته يمجها قال ما مجها حتى شربها حاشا في إمارتنا أحدا غيره ثم أمر بضربه
1431 - حدثنا محمد بن عباد بن موسى العكلي عن هشيم عن المغيرة عن الشعبي وغيره أن الجارود ضرب قدامة بن مظعون الجمحي بالبحرين في الخمر الحد وهو أميرهم فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فأرسل إليهم فقاموا فقال للجارود هيه اجترأت على صهري وخال ولدي فقال الجارود لا اجترئ على قرشي بعدك فقال عمر رضي الله عنه لأوجعن ختنك يعني أبا هريرة فقال الجارود أيشرب ختنك ويضرب ختني فقال عمر رضي الله عنه ما ذاك بالعدل ثم قال هات بينتك فجاء بأبي هريرة رضي الله عنه فشهد وجاء بعلقمه الخصي فشهد أنه رآه قاءها فقال عمر رضي الله عنه ما