فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 714

صاحب فرس وقوس قلت يا أمير المؤمنين فأين أنت من عثمان قال أوه ووضع يده على رأسه قال والله لئن يحمل بني أبي معيط على رقاب الناس فكأني انظر إلى العرب قد سارت إليه حتى يضرب عنقه والله لئن فعل ليفعلن ولئن فعل ليفعلن ذاك به ثم أقبل علي فقال أما إن أحراهم أن وليها أن يحملهم على كتاب الله وسنة نبيهم صاحبك يعني عليا

1490 - حدثنا أبو بكر العلمي قال حدثنا هشيم عن داود بن أبي هند عن الحسن قال خلا عمر رضي الله عنه يوما فجعل الناس يقولون ما الذي خلا له فقال المغيرة بن شعبة أنا آتيكم بعلم ذاك فأتاه فقال يا أمير المؤمنين إن الناس قد ظنوا بك في خلواتك ظنا قال وما ظنوا قال ظنوا أنك تنظر من يستخلف بعدك قال ويحك ومن ظنوا قال ومن عسى أن يظنوا إلا هؤلاء علي وعثمان وطلحة والزبير قال وكيف لي بعثمان فهو رجل كلف بأقاربه وكيف لي بطلحة وهو مؤمن الرضا كافر الغضب وكيف لي بالزبير وهو رجل ضبس وإن أخلقهم أن يحملهم على المحجة البيضاء الأصلع يعني عليا رضي الله عنه

1491 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عقبة بن عبد الله العنبري قال سمعت قتادة يقول قال المغيرة بن شعبة هل لكم أن أعلم من يستخلف هذا بعده يعني عمر رضي الله عنه قال وكان عمر رضي الله عنه يغدو كل غداة إلى أرض له على أتان له قال فانطلق ذات يوم فعرض له المغيرة فقال يا أمير المؤمنين ألا أصحبك قال بلى فسار معه فلما انتهيا إلى أرضه عمد إلى ردائه فجمعه ثم رمى به فوضع عليه رأسه فقال له عند ذلك يا أمير الآمنين إلا نفس يغدي عليها ويراح وتكون أحداث فلو أن أمير المؤمنين أعلم للمسلمين علما إن كان حدث انتهوا إليه ورضوا به وكانوا معه فقال عمر وما يقولون قال يقولون عبد الله بن عمر وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف فقال أما عبد الله بن عمر فلئن يكن خيرا فقد أصاب منه آل عمر وإن يكن شرا فشر عمهم منه وأما الزبير فذاك والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت