فخطب الناس إني رأيت كأن ديكا أحمر نقر في نقرة أو نقرتين فما لبث إلا الجمعة حتى طعن فأذن للناس فكان أول من دخل عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم أهل المدينة ثم أهل الشام ثم أذن لأهل العراق فدخلت فيمن دخل قال فكان كلما دخل عليه قوم أثنوا عليه وبكوا قال فلما دخلنا عليه قال وقد عصب بطنه بعمامة سوداء والدم يسيل قال فقلنا أوصنا قال وما سأله الوصية أحد غيرنا فقال عليكم بكتاب الله فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه فقلنا أوصنا فقال أوصيكم بالمهاجرين فإن الناس سيكثرون وتقلون وأوصيكم بالأنصار فإنهم شعب الإسلام الذي لجأ إليه وأوصيكم بالأعراب فإنهم أصلكم ومادتكم وأوصيكم بأهل ذمتكم فإنهم عهد نبيكم ورزق عيالكم قوموا عني قال فما زاد على هؤلاء الكلمات قال محمد بن جعفر قال شعبة ثم سألته بعد ذلك فقال في الأعراب وأوصيكم بالأعراب فإنهم إخوانكم وعدو عدوكم
1609 - أخبرنا سعيد بن منصور قال أخبرنا يونس بن أبي يعقوب العبدي قال حدثني عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال كنت عند عمر وقد سجى عليه فدخل علي فكشف الثوب عن وجهه وقال رحمة الله عليك أبا حفص والله ما بقي أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته أو بمثل صحيفته
1610 - حدثنا أحمد بن معاوية قال حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن عليا رضي الله عنه رأى عمر رضي الله عنه وهو مسجى فقال صلى الله عليك ما من الناس أحد أحب إلي أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا فقال له الحسن بن علي رضي الله عنهما . . . . . . فقال لا تصل على أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم فسكت
1611 - حدثنا عبد الله بن يحيى قال حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الحجاج عن نافع أن عمر رضي الله عنه لحد له لحد
1612 - حدثنا حبان بن بشر الأسدي قال حدثنا عطاء بن مسلم عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي مريم رجل من الموالي قال أتيت عليا رضي الله عنه وعليه برد سحيق قد تهدب طرفاه فقلت يا أمير المؤمنين إن لي إليك حاجة قال وما حاجتك يا أبا مريم قلت تلقي هذا البرد عنك قال فقعد ثم وضع طرف البرد على عينيه ثم