وهو عني راض ثم بايعت أبا بكر رضي الله عنه فسمعت وأطلعت حتى توفاه الله رضي الله عنه فسمعت وأطعت حتى توفاه الله وهو عني راض إنما لي عليكم من الحق مثل الذي كان لهم علي قلت بلى قال فما هذا الأحاديث التي تبلغني عنكم فأما ما ذكرت من أمر هذا الرجل الوليد بن عقبة فسنأخذ فيه إن شاء الله بالحق فدعا عليا وأمره بضربه أربعين
1678 - وقال المدائني عن يحيى بن معين عن عبد الملك بن أبي بكر عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن قوما قالوا لعدي بن الخيار أما تريد أن تكلم خالك فيما يقول الناس قال بلى قال عدي فعرضت له عند الظهر فكأنه علم ما أريد فأخذ بيدي فقال أبا عدي والله إني لمظلوم منعي علي لقد أسلمت وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما خالفته ولا غششته ثم صحبت أبا بكر ثم عمر رضي الله عنهما فما خالفتهما ولا غششتهما حتى ماتا أفما ترون لي مثل ما رأيت لمن قبلي قلت إنه لك وحق ولكن الناس يأتونني قال فدفع في صدري وقال فأنا أنا
1679 - وقال عن مبارك بن سلام عن قطن بن خليفة عن أبي الضحى قال كان أبو زينب الأزدي وأبو مروع يلتمسان عثرة الوليد فجاءا يوما ولم يحضر الصلاة فسألا عنه وتلطفا حتى علما أنه يشرب فاقتحما الدار فوجداه يقئ فحتملاه وهو سكران فوضعاه على سريره وأخذا خاتمه وخرجا فأفاق فتفقد خاتمه فسأل فقالوا قد رأينا رجلين دخلا الدار فاحتملاك فوضعاك على سريرك فقال صفوهما فوصفوهما فقال هذان أبو زينب وأبو مروع ولقي أبو زينب وأبو مروع عبد الله بن جبير الأسدي وعقبة بن يزيد البكري وغيرهما فأخبراهم فقالوا اشخصوا إلى أمير المؤمنين فأعلموه فشخصوا فقالوا له إنا جئناك لأمر نحن مخرجوه إليك من أعناقنا قال وما هو قالوا رأينا الوليد سكران من خمر قد شربها وهذا خاتمه أخذناه وهو لا يعقل فأرسل إلى علي رضي الله عنه يشاوره فقال أرى أن تشخصه فإن شهدوا عليه بمحضر منه حددته فكتب إليه عثمان رضي الله عنه فقدم فشهدوا عليه أبو زينب وأبو مروع وجندب الأسدي وسعد ابن مالك الأشعري ثم شهد عليه الأيمان فقال عثمان رضي الله عنه لعلي قم فاضربه