فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 714

بإحدى يديه على الأخرى وقال وكبر يا من له في أحسن الناس أحبهم إلي ابنتي أم عمرو بنت جنيدب ولينظر رجل من هو وحوله المهاجرون فقال عثمان بن عفان رضي الله عنه يا أمير المؤمنين قال فابذل فإنها متيسرة قال كذا وكذا قال قد زوجناكها فجعل فوثب فجاء بصداقها فدفعه إلى عمر رضي الله عنه فدخل عمر رضي الله عنه بيته فقال أين بنيتي قيل هي ذه فجاءت فقال يا بنية ابسطي حبوتك فبسطت مقدم ثوبها فنثر فيه الدراهم وقال قولي اللهم بارك لي قالت وما هذه الدراهم يا أبتاه قال هذه صداقك من عثمان بن عفان فنثرتها وقالت واسوأتاه فقال لحفصة يا أختاه صفروا يديها واصبغوا لها ثوبين وتصدقي يا بنية من صداقك على بعض قومك ثم قال لحفصة أخرجي بها الليلة حتى تدفعيها إلى عثمان فخرجت بها فقال عمر رضي الله عنه والله إنها لأمانة في عنقي وما ندري ما يحدث عليها فخرج حتى لحقها ثم مضى حتى دق على عثمان رضي الله عنه فقال هذه زوجتك فبنى عليها عثمان رضي الله عنه فقعد عندها فأطال فدخل عليه سعيد بن العاص فقال يا أبا عبد الله لقد أقمت عند هذه الدوسية إقامة ما كنت تقيمها عند النساء قال إنه والله ما من خلة أشتهي أن تكون في امرأة إلا وقد وجدتها فيها إلا خلة وجدتها صغيرة أخاف ألا يكون لها ولد قال فابتسمت ابتسامة سمعها عثمان رضي الله عنه فلما قام سعيد رفع عثمان رضي الله عنه الحجاب فقال ما أضحكك يا بنت عمر فقالت لا شيء قال لتخبريني قالت سمعت مقالتك لابن عمك والله إني لمن نسوة ما دخلت منهن امرأة على رجل شريف قط فحملت حتى تلد سيدا منهم بين ظهرانيه قال فلم تر حمراء وحتى رأيتها على رأس عمرو بن عثمان فولدت لعثمان عمرا ومحمدا وأبان وأم عمرو قال عبد العزيز وكان بالمدينة امرأة تقبل النساء فلما كان . . . . . . . . . عبيد الله بن معمر فإذا هي تطلق فلم تنشب أن ولدت فقال لها ما ولدت قالت غلاما قالت إني لم أزل أسمع أنه لا يموت شريف قوم فسمي باسمه أول مولود يولد في قومه إلا كان له حظه فقد أسميته عمر قالت المرأة ثم رجعت إلى منزلي فجاءني رسول أم عمرو بنت جنيدب فأجدها تطلق فلم تنشب أن ولدت فقالت ما ولدت قلت غلاما فقالت إني لم أزل أسمع أنه لم يمت شريف قوم قط تسمى باسمه أول مولود يولد في قومه إلا كان له حظه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت