ويأتون بما لم يسمع أهل الشام ويقرأ أهل الشام بقراءة أُبي بن كعب ويأتون بما لم يسمع أهل العراق فيكفرهم أهل العراق قال فأمرني عثمان رضي الله عنه أن أكتب له مصحفا فكتبته فلما فرغت منه عرضه
1716 - حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى قال حدثنا هشام عن محمد قال كان الرجل يقرأ فيقول له صاحبه كفرت بما تقول فرفع ذلك إلى ابن عفان فتعاظم في نفسه فجمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار منهم أُبي بن كعب وزيد بن ثابت وأرسل إلي الرقعة التي كانت في بيت عمر رضي الله عنه فيها القرآن قال وكان يتعاهدهم قال فحدثني كثير بن أفلح أنه كان فيمن يكتب لهم فكانوا كلما اختلفوا في شيء أخروه قلت لم أخروه قال لا أدري قال محمد فظننت أنا فيه ظنا ولا تعجلوه أنتم يقينا ظننت أنهم كانوا إذا اختلفوا في الشيء أخروه حتى ينظروا آخرهم عهدا بالعرضة الأخيرة فكتبوه على قوله
1717 - حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا هشام بنحوه وزاد قال محمد فأرجو أن تكون قراءتنا هذه آخرتها عهدا بالعرضة الأخيرة
1718 - حدثنا إسماعيل بن أبي كريمة الحراني قال حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد قال جلس عثمان بن عفان رضي الله عنه على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنما عهدكم بنبيكم صلى الله عليه وسلم منذ ثلاث عشرة سنة لم أنتم تختلفون في القراءة يقول أحدكم لصاحبه ما تتم قراءتك قال فعزم على كل من كان عنده شيء من القرآن إلا جاء به قال فجاء الناس بما عندهم فجعل يسألهم عليه البينة أنهم سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال من أعرب الناس قالوا زيد بن ثابت كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فليمل سعيد وليكتب زيد وكتب مصاحف وفرقها في الأجناد
1719 - حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا محمد بن أبان قال أخبرني علقمة بن مرثد قال سمعت العيزار بن جرول الحضرمي يقول لما خرج المختار كنا هذا الحي من حضرموت أول من معه فأتانا سويد بن غفلة فقال إن لكم علينا حقا وإن لكم جوارا