مسعود وأبو موسى الأشعري فوق إجار فقلت هؤلاء والله الذين أريد فأخذت أرتقي لهم فإذا غلام على الدرجة فمنعني أن أرتقي إليهم فنازعته حتى التفت إلي بعضهم فأتيهتم حتى جلست إليهم فإذا عندهم مصحف أرسل به عثمان رضي الله عنه فأمرهم أن يقيموا مصاحفهم عليه فقال أبو موسى ما وجدتم في مصحفي هذا من زيادة فلا تنقصوها وما وجدتم من نقصان فاكتبوا فيه فقال حذيفة رضي الله عنه فكيف بما صنعنا والله ما أحد من أهل البلد يرغب عن قراءة هذا الشيخ يعني ابن مسعود ولا أحد من أهل اليمن يرغب عن قراءة هذا الآخر يعني أبا موسى وكان حذيفة هو الذي أشار على عثمان رضي الله عنه أن يجمع المصاحف على مصحف واحد
1725 - حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني عمرو بن الحارث أن بكيرا حدث أن ناسا كانوا بالعراق يسأل أحدهم عن الآية فإذا قرأها قال فإني أكفر بهذه ففشا ذلك في الناس واختلفوا في القراءة فكلم عثمان بن عفان رضي الله عنه في ذلك فأمر بجمع المصاحف فأحرقها وكتب مصاحف ثم بثها في الأجناد
1726 - حدثنا قال ابن وهب أخبرني عمر بن طلحة الليثي عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال قام عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال من كان عنده من كتاب الله شيء فليأتنا به وكان لا يقبل من ذلك شيئا حتى يشهد عليه شاهدان فجاء خزيمة بن ثابت فقال إني قد رأيتكم تركتم آيتين من كتاب الله لم تكتبوهما قال وما هما قال تلقيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } التوبة 128 إلى آخر السورة قال عثمان وأنا أشهد إنهما من عند الله فأين ترى أن نجعلهما قال إختم بهما قال فختم بهما قال وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن أمر عثمان رضي الله عنه فتيانا من العرب أن يكتبوا القرآن ويملي عليهم زيد بن ثابت فلما بلغوا التابوت قال زيد بن ثابت اكتبوها التابوه وقالوا لا نكتب إلا التابوت فذكروا ذلك لعثمان فقال اكتبوا التابوت فإنما أنزله الله على رجل منا بلسان عربي مبين
1727 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال أنبأنا إبراهيم بن سعد عن الزهري قال فأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أنه سمع زيد بن ثابت رضي الله عنه يقول فقدت