فهرس الكتاب
فقال عثمان بن عفان يا أيها الناس إن هذا البجباج النفاج ما يدري من الله ولا أين الله فقال صعصعة أما قولك لا يدري من الله فإن الله ربنا ورب آبائنا الأولين وأما قولك لا يدري أين الله فإن الله بالمرصاد ثم قال { أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير } الحج 39 فقال عثمان ويحك والله ما نزلت هذا الآية إلى في وفي أصحابنا أخرجنا من مكة بغير حق
1862 - حدثنا أحمد بن معاوية عمن حدثه عن عيسى بن يزيد قال دخل عمرو بن العاص على عثمان رضي الله عنه وعنده معاوية فقال عثمان رضي الله عنه أبا معاوية إني قد أخذت بضاعتك فانهض إني قد أغلقت على الكرم والحسب بابا أنت في وسطه فقال عمرو إنكما لم تغلقا بابا ليس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عثمان وما أنت وذاك إن بيتي لبيت رسول الله إذا أغلقت بيتك على أبي رزام فتركه عمرو وقال أنا ابن العاتكتين فقال عثمان سلح عليك بعدهما إن تزدني أزدك فسكت عنه والعاتكتان عاتكة بنت أسد بن عبد العزى وهي أم وائل بن هشام وعاتكة بنت عبد العزيز بن قصي بن هاشم بن سعد بن سهم
1863 - يروى عن الشعبي قال كان أبو عبد الله الجدلي عبدا للأزد فادعى إلى جديلة بن عدوان بن عمرو بن قيس فنوزع فيه إلى عمر رضي الله عنه فقال له ممن أنت قال من عدوان فسألهم فقالوا من أوسطنا فأقره عمر رضي الله عنه منهم فلما شكا عثمان رضي الله عنه جلس للناس فقال من يطلبني بمظلمة فليقل فقام أبو عبد الله . . . . . . وحوصاتها فقال وما أنت وذاك يا عبد ظرب لا أم لك يأتيني مواليك يدعونك عبدا فقلت أروني جلدة عذبته وهو لكم ابن عم خير منه لكم عبدا . . . . . . . . . عربيا في ألفين من العطاء وزوجتك امرأة عربية فلم تحفظ ذاك ولم