قدميك والله لئن سمعة الناس ليقولن إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه إياه
1896 - حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن صخر بن الوليد عن جزي بن بكير العنسي قال جاء حذيفة رضي الله عنه إلى عثمان رضي الله عنه يسلم عليه ويودعه فلما أدبر قال ردوه فقال أما ما يبلغني عنك بظهر الغيب قال والله ما أبغضتك مذ أحببتك ولا غششتك منذ نصحت لك قال أنت والله عندي أبر منهم وأصدق فمضى فقال ردوه فردوه فقال أما ما يبلغني عنك بظهر الغيب قال والله لتخرجن إخراج الثور ولتشطحن شحط الجمل فأخذه من ذلك أفكل يعني رعدة فبعث إلى معاوية رضي الله عنه فأتي به فقال ألم تر إلى ما قال حذيفة قال وما قال قال والله لتخرجن إخراج الثور ولتشحطن شحط الجمل قال أوه ادفنها
1897 - حدثنا حبان بن بشر قال حدثنا جرير عن المغيرة عن إبراهيم قال لقد روى عن حذيفة في عثمان رضي الله عنه أحاديث أشهد أن كانت لمقالة كذاب
1898 - حدثنا علي بن محمد عن عثمان بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه قال قدم عبد الملك بن مروان المدينة فصلى صلاة الصبح ثم أقبل على الناس بوجهه فقال يا أهل المدينة الحمد لله الذي أذلكم بعد عزكم ووضعكم بعد ارتفاعكم وأنزل بكم بأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين أما والله لو قتلتم في نواحيها لكنتم أهلا إنما مثلكم مثل القرية التي وصفها الله { كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون } النحل 112 فقام إليه رجل من ولد معاذ القارئ الأنصاري فقال اقرأ الآية التي بعدها { ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه } النحل 113 أفنحن كذبناه لا والله ولكن نصرناه وآمنا به فقال اسكت فوالله لئن تكلم ثان لأضربن عنقه ثم دخل منزله وبعث إليه فدعاه فقال ويلك أما تركت حماقتك قال وعهدتني أحمق قال فما كان يؤمنك أن أقتلك غضبان فيضرك وأندم راضيا فلا ينفعك قال قد وقى الله شرك قال