1914 - حدثنا حبان بن بشر قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن المغيرة قال اجتمع ناس فكتبوا عيوب عثمان وفيهم ابن مسعود فاجتمعوا بباب عثمان ليدخلوا عليه فيكلموه فلما بلغو الباب نكلوا إلا عمار بن ياسر فإنه دخل عليه فوعظه فأمر به فضرب حتى فتق فكان لا يستمسك بوله فقيل لعمار ما هذا قال إني ملقى من قريش لقيت منهم في الإسلام كذا وفعلوا بي كذا ثم دخلت على هذا يعني عثمان فأمرته ونهيته فصنع ما ترون فلا يستمسك بولي قال وكان حيث ضرب وقع عليه رجل من قريش فقال أما والله لئن مات هذا ليقتلن ضخم السرة من قريش قال وهو جد هشام بن عبد الملك
1915 - حدثنا علي بن محمد عن أبي عبد الرحمن العجلان عن عكرمة بن خالد قال كلم هشام بن الوليد عثمان أن يكف عن عمار فقال اسكت يا ابن القسرية فقال هشان بن الوليد لئن مت يا عمار لأقتلن بك رجل تملأ سرته قادمة الرحل من بني أمية فقال له عثمان أأنت يا ابن القسرية قال إنهما اثنتان تأكلان الثريد قال لا أم لك ولا واحدة إلا بعد شر فقالت أم سلمة فإنه قتل أبا أزيهر قال اسكتي فإن أباك مات باليمن وقال هشام ابن الوليد لعثمان رضي الله عنه ( لساني طويل فاحذون شداته ** عليك وسيفي من لساني أطول )
1916 - حدثنا عفان حدثنا أبو محصن قال حدثنا حصين بن عبد الرحمن قال حدثني جهيم قال أنا شاهد للأمر سعد وعمار فأرسلوا إلى عثمان أن ائتنا فإنا نريد أن نذاكرك أشياء أحدثتها وأشياء فعلتها فأرسل إليهم أن انصرفوا اليوم فإني مشتغل وميعادكم يوم كذا وكذا حتى أتشوف لكم فانصرف سعد وأبى عمار أن ينصرف فتناوله رسول عثمان فضربه فلما اجتمعوا للميعاد ومن معهم قال لهم عثمان ما تنقمون قالوا ننقم عليك ضربك عمارا فقال جاء سعد وعمار فأرسلت إليهما فانصرف سعد وأبى عمار أن ينصرف فتناوله رسولي عن غير أمري فوالله ما أمرت ولا رضيت فهذي يدي لعمار فليصطبر قال أبو محصن يعني يقتص