إلى جبل الدخان فلما نزل حيل بينه وبين الصلاة فصلى للناس أبو أمامة بن سهل بن حنيف
1937 - حدثنا الخزامي قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني عبد الله بن عمر عن نافع أن جهجاه الغفاري تناول عصا عثمان رضي الله عنه وهو يخطب الناس على المنبر فكسرها بركبته فأخذته في ركبته قرحة الأكلة
1938 - حدثنا علي بن محمد عن عبد الله مصعب عن هشام بن عروة عن أبيه قال خرج عثمان رضي الله عنه من داره يوم جمعة عليه حلة حبرة ومعه ناس من مواليه قد صفر لحيته فدخل المسجد فجذب الناس ثيابه يمينا وشمالا وناداه بعضهم يا نعثل وكان حليما حييا فلم يكلمهم حتى صعد المنبر فشتموه فسكت حتى سكتوا ثم قال أيها الناس اسمعوا وأطيعوا فإن السامع المطيع لا حجة عليه والسامع العاصي لا حجة له فناداه بعضهم أنت السامع العاصي وقام جهجاه بن سعد الغفاري وكان ممن بايع تحت الشجرة فقال هلم إلى ما ندعوك إليه قال وما هو نحملك على شارف جرباء ونلحقك بجبل الدخان لست هناك لا أم لك وتناول جهجاه عصا كانت في يد عثمان رضي الله عنه وهي عصا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكسرها على ركبته ودخل عثمان داره وصلى بالناس يوم الجمعة سهل بن حنيف ووقعت في رجل جهجاه الأكلة
1939 - حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن جهجاها دخل على عثمان رضي الله عنه فانتزع عصا النبي صلى الله عليه وسلم التي كان يتخصر بها فكسرها على ركبته فأخذته في ركبته الأكلة
1940 - حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا أبو عوانة قال قال حصين قلت لعمرو بن جأوان لم اعتزل الأحنف قال قال الأحنف انطلقنا حجاجا فمررنا بالمدينة فبينما نحن بمنزلنا إذ جاءنا آت فقال إن الناس قد فزعوا إلى المسجد فانطلقت أنا وصاحبي فإذا الناس مجتمعون على نفر وسط المسجد فتخللتهم حتى قمت عليهم فإذا علي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص قعود فلم يك ذاك بأسرع أن جاء عثمان رضي الله عنه يمشي في المسجد عليه ملاءة له صفراء قد رفعها على رأسه قال فقلت لصاحبي