فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 714

2004 - حدثنا علي بن محمد عن بشير عن عاصم عن ابن أبي ليلى قال قدم أهل مصر على عثمان رضي الله عنه وقد نقموا عليه أشياء فأعتبهم فرجعوا راضين فلحقهم غلام لعثمان في الطريق معه كتاب إلى ابن أبي سرح يأمره فيه بقتلهم فأخذوه ثم رجعوا إلى المدينة وبلغ أهل مصر فأخرجوا ابن أبي سرح من مصر فألحقوه بفلسطين وبلغ أهل الكوفة رجوع أهل مصر الثانية فخرج الأشتر في مائتين من أهل الكوفة وبلغ أهل البصرة فخرج حكيم بن جبلة في مائة فتوافوا بالمدينة فحصروا عثمان رضي الله عنه

2005 - حدثنا علي بن محمد عن أبي أيوب عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول قال أصاب المصريون غلاما لعثمان رضي الله عنه يقال له وريس على جمل لعثمان فأخذوه ومعه كتاب إلى ابن أبي سرح فاحتبسوا الغلام وكتبوا إلى أهل مصر يخبرونهم أنهم يريدون الرجعة إلى المدينة ويأمرونهم بإخراج ابن أبي سرح فأخرجوه إلى فلسطين وسار الآخرون إلى المدينة فأتوا عثمان رضي الله عنه بالكتاب فحلف بالله ما كتبه ولا أمر به فلم يصدقوه وحصروه أربعين يوما

2006 - حدثنا إبراهيم بن المنذر قال أنبأنا عبد الله بن وهب قال أخبرني ابن لهيعة عن يزيد بن أي حبيب قال كان عبد الله بن سعد القرشي أمره عثمان رضي الله عنه على مصر فخرج إلى عثمان رضي الله عنه وافدا حين تكلم الناس في عثمان رضي الله عنه فقام الخارجة الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه من أهل مصر وابن سعد عنده فكان ابن أبي حذيفة قد انتزى بمصر بعد ابن سعد فخلع حليفة ابن سعد واستولى على مصر فبعث عثمان رضي الله عنه عبد الله بن سعد إلى مصر وقال أرضهم فإنهم جندك فلما بلغ جسر القلزم وجد بها خيلا لابن أبي حذيفة فمنعوه أن يدخل فقال ويحكم دعوني أدخل على جندي فأعلمهم ما جئتهم به فإني قد جئتهم بخير فأبوا أن يدعوه فقال والله لوددت أني دخلت عليهم فأعلمتهم ما جئت به ثم مت فانصرف إلى عسقلان وكره أن يرجع إلى عثمان رضي الله عنه وقتل عثمان رضي الله عنه وهو بعسقلان ونزا معاوية رضي الله عنه لأهل الشام فكره ابن سعد أن يبايع معاوية وقال ما كنت لأبايع رجلا أعرف أنه يهوى قتل عثمان رضي الله عنه قال فمرض ابن سعد عند ذلك فلما كانت الليلة التي توفي فيها جعل يقول لابن عمه عند الصبح يا هشام بن كنانة قم فانظر هل أصبحنا بعد فخرج هشام فنظر ثم رجع إليه فقال لم نصبح فجعل ابن سعد يقول اللهم اجعل خاتمة عملي صلاة الصبح يا هشام قم فانظر هل أصبحت فخرج فنظر فقال له كأني أرى الصبح فصلى الصبح ثم مال فمات قال يزيد كان ابن أبي حذيفة ربما كتب الكتاب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت