فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 714

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين آخى بين أصحابه آخى بيني وبينك وحق القرابة والصهر وما جعلت لي في عنقك من العهد والميثاق فوالله لئن لم يكن من هذا شيء أو كنا إنما نحن في جاهلية لكان مبطأ على بني عبد مناف أن يبتزهم أخو بني تيم ملكهم فتكلم علي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فكل ما ذكرت من حقك علي على ما ذكرت وأما قولك لو كنا في جاهلية لكان مبطأ على بني عبد مناف أن يبتزهم أخو بني تيم ملكهم فصدقت وسيأتيك الخبر ثم خرج فدخل المسجد فرأى أسامة جالسا فدعاه فاعتمد على يده فخرج يمشي إلى طلحة وتبعته فدخلنا دار طلحة بن عبيد الله وهي رحاس من الناس فقام عليه فقال يا طلحة ما هذا الأمر الذي وقعت فيه قال يا أبا حسن بعد ما مس الحزام الطبيين فأنصرف علي ولم يحر إليه شيئا حتى أتى بيت المال فقال افتحوا هذا الباب فلم يقدر على المفاتيح فقال إكسروه فكسر فقال أخرجوا المال فجعل يعطي الناس فجعلوا يتسللون إليه حتى ترك طلحة وحده وبلغ الخبر عثمان رضي الله عنه فسر بذلك ثم أقبل طلحة عائدا إلى دار عثمان رضي الله عنه فقلت والله لأعلمن ما يقول هذا فتبعته فاستأذن على عثمان رضي الله عنه فلما دخل عليه قال يا أمير المؤمنين أستغفر الله وأتوب إليه أردت أمرا فحال الله بيني وبينه قال عثمان إنك والله ما جئت تائبا ولكن جئت مغلوبا الله حسيبك يا طلحة

2088 - حدثنا الحزامي قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس عن أبي شهاب قال أرسل عثمان رضي الله عنه إلى علي رضي الله عنه وهو محصور إن كنت مأكولا فكن خير آكل ولا تخل بينها وبين ابن فلانة يريد طلحة

2089 - حدثنا علي بن محمد عن شيخ من بني ليث عن عبد الملك بن حذيفة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أرسل إلي عثمان رضي الله عنه حين حصر فوجدته يقرأ في المصحف فقلت أتقرأ في المصحف وأنت أقرأ الناس ظاهرا قال يا ابن عباس ألا أحدثك حدينا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أوعك له ثم أنا وما دعوتك له قلت بلى فحدثني قرب حديث حسن قد حدثتنيه قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما ماتت ابنته الأخرى فنظر إلى فراشي من أدم فدمعت عينه فقلت والذي بعثك بالحق ما اضطجعت عليه أنثى بعد ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه لم يك منك ما رأيت لهذا قد علمت أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت